حركة الأمة: السياسة المالية ونهج الفساد جرا أوخم العواقب على البلاد والعباد

رأت “حركة الأمة”، في بيان اليوم، أن “اللبنانيين يعيشون في أسوأ وضع اقتصادي واجتماعي جراء الانهيار الاقتصادي والمالي والنقدي بسبب النظام الرأسمالي الطفيلي المتوحش والأشد توحشا وعداء للانسانية، ناهيك عن أن هذا النظام خاضع للهيمنة الاستعمارية، ويقوم على الاستهلاك فقط، المعادي للانتاج الوطني، ما أسهم في تدمير الصناعة والزراعة، وتخريب وتشويه الطبيعة، بما فيها الحياة البحرية والنهرية”.

ولفتت إلى أن “هذا النظام المهين للانتماء الوطني والقومي، أسقطته المقاومة الباسلة ببأسها وتضحياتها، فأنجزت التحرير الذي نستعد للاحتفال بعيده العشرين، وبقوتها الذاتية أسست أسوارا للحماية والردع، من دون أن تكلف الخزينة قرشا، لكن السلطات الساسية التي تخضع للاملاءات الأميركية عجزت عن تحدي العقوبات الإمبريالية، كما عجزت عن سن القوانين التي تمنع هذا الإذعان المذل، الذي جعل من حاكمية المصرف المركزي مفرزة متقدمة لواشنطن، تنفذ تعليماتها بدقة بشكل لم نشهده حتى في جمهوريات الموز”.

واشارت الى ان “جائحة كورونا فرضت تعطيلا شبه كلي لدورة الاقتصاد في العالم، لكن أشد انعكاساته سوءا كانت على اللبنانيين، لأن الحكومات في العالم تملك مدخرات لتنفق فيها على مواطنيها، بينما في بلدنا الحزين تكشفت الحقائق، أنه ليس لدينا سوى رصيد سلبي، بسبب نهج الفساد والنهب العام، وسياسة مالية بلهاء جراء نهج مالي ومصرفي لا يفهم إلا بالسياسة الربوية وخدمة السياسيين التي جرت أوخم العواقب على البلاد والعباد”.

مقالات ذات صلة