فيوليت خير الله الصفدي: حياتنا تغيّرت بفعل فيروسٍ غير مرئي كشف هشاشة الأنظمة الصحية العالمية

قاربت وزيرة الدولة السابقة لشؤون التمكين الإقتصادي للنساء والشباب فيوليت خيرالله الصفدي جائحة كورونا من منظوره الإجتماعي، في مقالة ضمن “فوربز الشرق الأوسط” حملت عنوان “جائحة كورونا من منظور النوع الإجتماعي”.

وأكّدت الصفدي “أن حياتنا تغيّرت بفعل فيروسٍ غير مرئي كشف هشاشة الأنظمة الصحية العالمية، بحيث ولأول مرّة في التاريخ، اضطرّ الناس إلى الالتزام بالحجر الصحي المنزلي والتباعد الاجتماعي”. كذلك، أشارت أنه “ووفقا لتقارير البنك الدولي، سيؤدي الركود غير المسبوق والناتج عن الجائحة إلى دفع حوالي 49 مليون شخص إلى براثن الفقر المدقع.”

من ناحية أخرى، رأت خيرالله الصفدي “أن النساء هنّ من الفئات الأكثر تأئرا بهذا الوباء، لأنهن يشغلن جزءا كبيرا من قطاع العناية الصحية والإجتماعية، ومن حيث تأثير الوباء على المساواة بين الجنسين، فمن المتوقّع أن تنخفض نسبة النساء العاملات بسبب عدة عوامل، وذلك من شأنه أن يزيد المخاطر التي تواجهها المرأة، أبرزها العنف القائم على أساس النوع الإجتماعي وتداعياته، ما دفع وكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني إلى رفع مستويات التأهب”.

وشدّدت خيرالله الصفدي على ضرورة “المساواة بين الجنسين”، مشيرةً إلى “أن هذا المبدئ قد أُدرج في أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لما له من أهمية على صعيد الإزدهار الإجتماعي كما الإقتصادي”.

ولفتت إلى دور “الحكومات ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص ووسائل الإعلام في مواجهة التحيز الإجتماعي، لا سيما في المنطقة العربية، بحيث يجب أن يساهموا جميعا في إيجاد حل ما لمعالجة عدم المساواة القانونية الذي أدى إلى عدم تكافؤ الفرص والتمييز المهني”…

ونوهت بدور النساء في مراكز القرار، حيث “نحجت الدول التي تقودها النساء في مواجهة وباء كورونا وحققت نتائج جيدة في احتواء الأزمة”.

وختمت خيرالله الصفدي بالتّأكيد على “أن مسؤولية فعل الصواب تقع على عاتق قادة الحكومات والمؤسسات في جميع المجالات، وعلى ضرورة تطبيق منظور النوع الإجتماعي على السياسات والبرامج والتدابير التحفيزية الجديدة لنتمكن من تلبية احتياجات النساء وتخفيف الأثر الإقتصادي والإجتماعي عليهن”.

مقالات ذات صلة