مؤتمر في نقابة أطباء أسنان طرابلس عن مشاكل القطاع

استضافت نقابة أطباء الأسنان في طرابلس، بدعوة من النقيبة رلى ديب خلف، مؤتمرا عن القضايا التي يعاني منها القطاع نتيجة الأزمات المالية والاقتصادية والصحية، في مقر النقابة في طرابلس، في حضور نقيب أطباء الأسنان في بيروت البروفسور روجيه ربيز، نقيب أصحاب مختبرات الأسنان الدكتور جمال الحاج وأعضاء مجلسي النقابتين وأصحاب مختبرات وشركات أدوية.

بداية تحدثت ديب خلف عن مشاكل القطاع والإقفال الذي استمر أكثر من شهرين. وقالت: “نحن هنا لنطرح مشاكلنا ونبحث في الحلول لمواجهة الوضع الاقتصادي من جهة وأزمة كورونا من جهة ثانية. ومع بداية العودة التدريجية للحياة الطبيعية، يجد أطباء الأسنان أنفسهم أمام صعوبات كثيرة، وسط تساؤلات عن آفاق المستقبل تجاه تأمين الخدمات الصحية السليمة للمرضى والالتزام المهني والأخلاقي”.

ورأى ربيز في كلمة أن “الوضع المستجد يتطلب تضحيات من الجميع، وموضوع الدولار يجب أن ننساه، فأسعار المواد الطبية مرتفعة وليس بإمكان طبيب الأسنان تأمينها، مما يترك شعورا بالأسى في نفوسنا جميعا”. ولفت إلى أن “الحلول النهائية تتطلب جهودا متواصلة وكلها تتعلق بسعر صرف الدولار وقدرة المواطن على دفع قيمة الأتعاب”.

وأوضح الحاج في كلمة أن “استيراد كل المواد الطبية يتم بالدولار واحتسابها بالليرة، مما يشكل أمرا مقلقا للمرضى الذين باتوا جميعا غير قادرين على سدادها، وبالتالي ينعكس سلبا على الأطباء وأصحاب المختبرات”. ورأى أن “الأوضاع منذ بداية الحراك الشعبي ثم أزمة كورونا والحجر الصحي، أثر علينا كقطاع طبي، لأن المواطن لم يعد قادرا على دفع قيمة العلاج، بالإضافة إلى ازدياد مصاريف الطبيب بالنسبة إلى ارتفاع قيمة الإيجارات ورواتب الموظفين”.

وبعد جلسة عمل، صدرت مقررات أوصت ب”الطلب من وزارة الصحة تخصيص اعتمادات بنسبة كبيرة للمواد المستخدمة في طب الأسنان أسوة بالبنج الذي سبق ودعم ب 85%، عدم تهريب البنج المدعوم محليا الى الخارج، تشديد الرقابة على الجمارك لخفض مصاريف معاملات مستودعات لوازم طب الأسنان، الطلب من حاكمية مصرف لبنان تحرير حسابات مستودعات لوازم طب الأسنان، على أن تتواصل الاجتماعات بين مكونات قطاع طبابة الأسنان بناء على الظروف”.

مقالات ذات صلة