أبو سليمان ولجنة متابعة مصروفي ”المستقبل” يتوصلان إلى تسوية

إستقبل وزير العمل كميل ابو سليمان اللجنة المكلفة متابعة ملف الاجراء المصروفين من صحيفة “المستقبل”، في مكتبه بالوزارة، بحضور: رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر، ممثل نقابة محرري الصحافة اللبنانية علي يوسف، ممثل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي صادق علوية ورئيسة مصلحة العمل بالائنابة في الوزارة مارلين عطاالله.

وشكر الوفد وزير العمل على الدور الذي قامت به الوزارة والذي ساهم هو شخصيا فيه وافضى الى الاتفاق على تسوية بين الشركة والمصروفين تؤمن تسديد الحقوق والتعويضات المترتبة لهم.

وتحدث الوزير ابو سليمان فقال: “نحن سعداء بالوصول الى حل للمصروفين من صحيفة “المستقبل” وان كانت التسوية التي حصلت لا ترضي الاطراف مئة بالمئة، ولكن اعتقد ان الوصول الى تسوية تبقى افضل من الذهاب الى المحاكم. المهم ان الاكثرية وافقت على التسوية ولم يبق الا المواضيع المتعلقة بالذين تجاوزوا سن الـ64 وبعض المتعاقدين، ونحن في وزارة العمل مستمرون في القيام بدورنا لتحصيل حقوق العمال”.

واكد وزير العمل انه شخصيا وكذلك الوزارة، سيتابعان تنفيذ التسوية بالتعاون مع الاتحاد العمالي العام “وفق الآلية التي تم الاتفاق عليها”.

واسف ابو سليمان “للاوضاع الاقتصادية الصعبة وما تعانيه وسائل الاعلام من هذه الظروف”، مؤكدا “ضرورة التفاهم على تسويات بما يحفظ حقوق العمال واصحاب العمل في هذه الظروف”.

بدوره، شكر الاسمر الوزير سليمان على مسعاه “الذي اثمر تحصيل حقوق المصروفين”، مؤكدا “التواصل المستمر معه لمتابعة آلية تنفيذ الحل الذي تم التوصل اليه”.

وتحدث الصحافي يوسف الهاشم باسم اللجنة فقال: “كم كنا محظوظين بوجود وزير العمل الذي فتح لنا مكتبه وبيته وقلبه، وجند كل طاقاته في وزارته وخارجها لحل قضيتنا بما يكفل حصولنا على حقوقنا. فشكرا الوزير أبو سليمان، ومشكورة أيضا مارلين عطالله التي تحملتنا كثيرا وكثيرا جدا إلى درجة الإرهاق على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، ومعها فريق عمل الوزارة فردا فردا. الشكر موصول للاتحاد العمالي العام وعلى رأسه رأس حربة الدفاع عن حقوق العمال الدكتور بشارة الأسمر، ومعه المحامي صادق علوية، ولا ننسى طبعا نقيب المحررين جوزف القصيفي، فقد كانوا خير معين لنا ولقضيتنا في زمن قل فيه الوفاء، وقد شعرنا بعمق الالتزام بقضيتنا وقضايا الطبقة العاملة التي نمثلها”.

أضاف: “إننا نتفهم بواقعية وأسى وأسف، ظروف المؤسسة المالية الصعبة، كما الظروف القاهرة لزملائنا التي أوصلتنا الى هذه التسوية العقلانية، نعم العقلانية، ولن نقول غير ذلك، ونحن نثمن عاليا جهود الوزير كميل أبو سليمان التي أوصلتنا إلى هذه التسوية. نحن محكومون بقبولها نتيجة الظروف التي عرضنا لها آنفا، ونثق بجهوده وجهود الدكتور الأسمر والنقيب جوزف القصيفي الكريمة، ونعتبر ما تم التوافق عليه في هذه الظروف الصعبة أمرا مقبولا منا بضمانتهم فيكونون شهودا على وفاء الشركة العربية المتحدة للصحافة بالتزامها تنفيذ التسوية كما وردت ودفع المستحقات المعترف بها فيها شهريا ومن دون انقطاع على مدى الأشهر العشرين، ووصول الملف الى خواتيمه المرجوة، آملين أن تنقشع ظروف البلد نحو الأفضل”.

واختتم: “لبنان يحتاج إلى وزراء حداثيين قريبين من قلوب الناس وعقولها ويحسون بأوجاعها ومتطلباتها ويقفون إلى جانبها. نشكر جهودكم وكل من وقف معنا وناصر قضيتنا. كما كنا وسنظل، ننظر بثقة الى تفهم الرئيس سعد الحريري لمعاناتنا ومعاناة كل محبيه وناسه، وهو كان وسيبقى الضمانة الحقيقية للنهوض بالبلد”.

مقالات ذات صلة