الرئيس ميقاتي كرر اعتذاره عن حضور اجتماع القصر الجمهوري غدا الاربعاء:

لا نزال على قناعتنا بعدم قدرة هذه الحكومة على تنفيذ هذه الخطة الاقتصادية 

اكد الرئيس نجيب ميقاتي “اننا لا نزال على قناعتنا منذ البداية بعدم قدرة هذه الحكومة على تنفيذ هذه الخطة الاقتصادية  او اية خطة لعطب بنيوي في تكوينها وادارتها، كما إننا نخشى أن تكون الخطة التي تم اقرارها تشكل انقلابا على كل الاسس الاقتصادية التي قام عليها لبنان وأهمها حماية الملكية الخاصة، ومصادرة  موارد الناس واللجوء الى تأميم مقنع لممتلكاتهم، والاطاحة بقدرتهم على الصمود في ارضهم”، مضيفا “كنت نتمنى لو أن الدولة عبر مؤسساتها الدستورية، ونظرا للتدهور الكبير الذي نعيشه، قد بادرت الى دعوة الكتل السياسية الى لقاء مفصلي للتشاور من أجل التوافق الإلزامي على رؤية خطة النهوض والاصلاحات ومبادئها وإطارها”، مشيرا الى انه اعتذر عن حضور الاجتماع المقرر غد في القصر الجمهوري وانه كلف أمين سر لجنة المال النيابية النائب نقولا نحاس لعرض ملاحظاتنا على الخطة.
صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي البيان الاتي: “تلقينا دعوة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمشاركة في لقاء للكتل النيابية غدا الاربعاء للاطلاع على “خطة الحكومة الاصلاحية”.
وبالنظر الى أن المرحلة الخطيرة التي يمر بها لبنان اقتصاديا وماليا تقتضي التعاون بين الجميع للبحث في حلول، وان نتحمّل كالعادة بإيجابية مسؤولياتنا الوطنية التي أوكلنا إياها الشعب من خلال اختيارنا لتمثيله. اتخذنا قرارًا بمشاركة الكتلة في لقاء بعبدا عبر أمين سر لجنة المال النيابية النائب نقولا نحاس لعرض ملاحظاتنا على الخطة وأبلغت دوائر رئاسة الجمهورية بالقرار، غير أنني تبلغت مجددا اليوم أن الدعوة شخصية فاعتذرت عن المشاركة.
كنا نتمنى لو أن الدولة عبر مؤسساتها الدستورية، ونظرا للتدهور الكبير الذي نعيشه، قد بادرت الى دعوة الكتل السياسية الى لقاء مفصلي للتشاور من أجل التوافق الإلزامي على رؤية خطة النهوض والاصلاحات ومبادئها وإطارها، وذلك قبل وضع مندرجاتها وقائمة الإجراءات والمبادرات الواجبة لتنفيذها. الاّ أن الدعوة الى لقاء لاطلاع قادة الكتل النيابية على خطة تم اقرارها، جاءت على قاعدة ما كتب قد كتب واقر.
إننا نخشى أن تكون الخطة التي تم اقرارها تشكل انقلابا على كل الاسس الاقتصادية التي قام عليها لبنان، وأهمها حماية الملكية الخاصة، ومصادرة  موارد الناس واللجوء الى تأميم مقنع لممتلكاتهم، والاطاحة بقدرتهم على الصمود في ارضهم والعيش الكريم ولو بالحد الأدنى. ولعل أخطر ما فيها أن عناوينها رنانة واطارها جيد ولكنها تفتقر الى مقومات الخطة الفعلية وتتعاطى مع الأزمات المطروحة بالأرقام فقط من دون أن تلحظ عمقًا وطنيًا واجتماعيا لمعالجتها.
إننا لا نزال على قناعتنا منذ البداية بعدم قدرة هذه الحكومة على تنفيذ هذه الخطة او اية خطة لعطب بنيوي في تكوينها وادارتها وفي كيفية تعاطي العهد معها.  وفي مطلق الاحوال نتمنى للقاء بعبدا النجاح لأن معالجة الأزمة وتجاوزها هو مطلب جميع اللبنانيين، ونحن كنا وسنبقى على عهدنا لشعبنا جاهزين لتحمّل المسؤوليات وللحوار الدائم القائم على أسس صلبة وحقيقية و جدية”.

مقالات ذات صلة