كرامي لممثلي الأحزاب الوطنية: طرابلس لم تعد كما كانت هناك مشكلة جدية تحتاج لعلاج

السلطة تحضّر المدينة إما للإرهاب وإما للاستسلام والناس لا يتحركون من أجل لقمة العيش

إنتقد رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي السلطة، قائلاً، أمام وفد من ممثلي الاحزاب الوطنية في الشمال، إن “طرابلس لم تعد كما كانت في السبعينات او حتى في أوائل الثمانينات، هناك مشكلة جدية تحتاج لعلاج وعلاجها لا يتم بالطرق الكلاسيكية بل بحل جذري”، لافتاً أن الناس مضَللون و”المدينة غارقة في البطالة وهم ينتظرون منها ان تتحضر إما للإرهاب وإما للاستسلام، وللأسف فالناس لا يتحركون من أجل لقمة عيشهم بل من أجل الطائفية والزعيم”.

 

إستقبل رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي ممثلي الاحزاب الوطنية في الشمال، بحضور منسق لقاء الاحزاب عبد الله خالد، رئيس “التنظيم القومي الناصري” درويش مراد ، منفذ “الحزب السوري القومي الإجتماعي” فادي الشامي، وعن “الحزب القومي” عبد الناصر رعد، ومثّل “لجنة الأسير يحي سكاف” جمال سكاف وأمين عام “حركة الناصريين العرب” عبد الكريم النشار والمحامي جلال عون عن “حزب البعث العربي الإشتراكي”.

ورحّب كرامي بالحضور، مؤكداً دعمه وحرصه على وجود الصوت الوطني في مدينة طرابلس وبقائه في المشهد السياسي على كل المستويات.

وأضاف كرامي: “تربطنا فيكم كأشخاص صداقات، وكأحزاب تجمعنا الأهداف والمبادئ، وما نعانيه اليوم في وطننا العربي هو محاولة لتفتيت الأمة العربية من خلال استغلال الموضوع المذهبي والإعلامي وقد بينت ويكيليكس ان الأميركيين دفعوا ٥٠٠ مليون دولار للإعلام اللبناني لتشويه صورة المقاومة وخلق شعارات جديدة داخل المجتمعات وقد انتشرت بشكل سريع بين الناس”.

وتابع: “طرابلس لم تعد كما كانت في السبعينات او حتى في أوائل الثمانينات، هناك مشكلة جدية تحتاج لعلاج وعلاجها لا يتم بالطرق الكلاسيكية بل بحل جذري، فالناس مضَلّلون ويجب ان نبقى أقوياء لمواجهة السلطة ونقطة البداية يجب ان تكون الموضوع الإقتصادي ونحن كتيار بدأنا بدراسة جميع الملفات لأن مدينتنا لا تستطيع ان تواجه كل المشاكل والقضايا بمعِدة فارغة لذلك يسهل التضليل ويسهل أخذ الناس إلى قناعات تتناقض مع قناعاتهم، لأن المدينة غارقة في البطالة وهم ينتظرون منها ان تتحضر إما للإرهاب وإما للاستسلام، وللأسف فالناس لا يتحركون من أجل لقمة عيشهم بل من أجل الطائفية والزعيم، وكالعادة تنتشر موجات عبر الإعلام ثم تنتهي بسبب صفقات معينة تحت الطاولة، ونحن مقبلون على مزيد من الديون وعلى صفقات التوطين وكل هذا بسبب صفقة القرن.

وثمّن كرامي “دوركم كأحزاب وطنية ونتمنى بقاء صوتكم الصارخ في الشمال وسنكون معكم في كل ما تحتاجونه لأن قضايا الناس من أولوياتنا”.

وبدورهم، شكر ممثلو الاحزاب كرامي على مواقفه الوطنية وجددوا ثقتهم به كنائب يمثل صوت الناس الصارخ والمطالب الأول بحقوقهم والرافض لهذا الواقع الذي تمر به المدينة بسبب التهميش والإهمال والصفقات المشبوهة على حساب ابناء طرابلس وأرزاقهم.

مقالات ذات صلة