ماذا دار في اللقاء بين دياب والسفيرة الأميركية؟

توقف المراقبون باهتمام أمس عند استقبال رئيس الحكومة حسان ‏دياب السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا على وقع الغضب ‏الشعبي الذي يشهدها الشارع في بيروت ومختلف المناطق إحتجاجاً ‏على تدهور قيمة العملة الوطنية إزاء العملات الاجنبية. وبحسب ‏معلومات رسمية لصحيفة “الجمهورية” انّ اللقاء تخلله بحث في “آخر المستجدات المحلية”، ‏وانّ شيا عبّرت عن استيائها من الطابع غير السلمي الذي يطغى على ‏التظاهرات، وجددت “التأكيد على وجوب التعاون مع صندوق النقد ‏الدولي”. وأعلنت عن مساعدات إنسانية من الولايات المتحدة للبنان ‏لمساعدته في مكافحة وباء كورونا، وذلك عن طريق الجامعة الأميركية ‏في بيروت.‏

ولاحقاً، غرّدت شيا عبر حساب السفارة الأميركية في بيروت على ‏‏”تويتر” حيث اعتبرت أنّ “الإحباط الذي يعيشه الشعب اللبناني بسبب ‏الأزمة الإقتصادية أمرٌ مفهومٌ، وما يقومون به له مبرّراته. لكن حوادث ‏العنف، والتهديدات، وتحطيم الممتلكات هي أمور مقلقة للغاية ‏وعليها أن تتوقّف”. وقالت: “انّنا نشجع الجميع على السلوك السلمي ‏وضبط النفس، وكذلك اليقظة المستمرة في التباعد الاجتماعي في ‏سياق جائحة فيروس كورونا”، وأرفقت شيا تغريدتها بهاشتاغ “في ذلك ‏معاً”.‏

مقالات ذات صلة