إتحادات لجان الأهل ردا على وزير التربية: نرفض استكمال العام الدراسي إلا بعد انتهاء كورونا

رفضت إتحادات لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية في كسروان الفتوح وجبيل، وفي مدارس المتن الكاثوليكية والخاصة، وفي المدارس الخاصة في لبنان، و المدارس الكاثوليكية في بيروت، في بيان “استكمال العام الدراسي إلا بعد الإنتهاء المؤكد من جائحة كورونا ومرور ما لا يقل عن 15 يوما بعد الإعلان عن عدم ظهور أي حالة، حفاظا على سلامة أولادنا ولوعينا وإدراكنا التام لمدى قدرة بعض المدارس على أخذ الإحتياطات الوقائية وإلا إعلان انتهاء العام الدراسي الحالي لكافة المراحل”.

وكان وزير التربية طارق المجذوب، اعلن في حديث الى “تلفزيون لبنان” ان العام الدراسي سيستكمل وفق قرار مجلس الوزراء، والتلاميذ سيأخذون العطلة الصيفية. وإذا استمر الوضع الصحي على ما هو عليه، فهناك خطة تربوية جاهزة للفترة المقبلة”، مؤكدا “ان الأوضاع الصحية الحالية لا تستدعي الغاء الامتحانات الرسمية”.

واشار الى امكانية الاستفادة من قاعات الجامعة اللبنانية كي نخوض الامتحانات الرسمية.

واكد “ان المناهج الدراسية ستخفف لتلامذة كل الصفوف، وسيتغير نمط طرح الأسئلة، ولن يمتحن التلميذ في كل المواد”.

ولفتت الاتحادات إلى أن “الوضع النفسي والإجتماعي للأهل وحال اللاإستقرار الناتج عن الأزمتين الاجتماعية والصحية كفيلان بإضعاف قدرة التلاميذ على التركيز والتكيف بهدف التعلم، عدا الإضطرابات والتأثيرات النفسية للأزمة عليهم”.

وأكدت عدم موافقتها على “فتح المدارس والتعليم خلال شهري تموز وآب مهما كانت الأسباب أو المبررات”. وقالت: “عليه، وفي حال  لم يتم إنهاء المناهج المقررة لهذا العام بصورة طبيعية قبل نهاية شهر حزيران، يمكن دمج وتعويض ما تبقى من المنهاج، من خلال تكثيف منهاج العام الدراسي المقبل على أن يبدأ التعليم الفعلي في الأول من شهر أيلول إذا أمكن”، مشيرة الى ان “التعلم عن بعد ولو كان مجديا للبعض قد أثبت عدم كفاءته في تحقيق كل الأهداف المرجوة منه”.

ورأت “وجوب إلغاء الشهادة المتوسطة لهذا العام، أما في ما خص الشهادة الثانوية، ففي حال تعذر حصول الإمتحانات بمهلة أقصاها 15 تموز تعطى إفادات لتلامذة البكالوريا مبنية على أساس تقييم التلميذ/ة في كل المرحلة الثانوية وتكون وثيقة تخوله الدخول إلى الجامعات المحلية والعالمية، كما في سوق العمل مع الأخذ في الإعتبار القرارات الدولية في موضوع الشهادات ومعادلاتها، والتي ستتخذ استثنائيا هذا العام نتيجة جائحة كورونا”.

وطلبت “فتح الباب للطلبات الحرة ومن يرغب لتقديم دورة استثنائية”.

 

مقالات ذات صلة