فرنسا تحذّر: وضع لبنان بالغ الخطورة.. ودياب أخطأ بهجومه على سلامه

بعد ما أثير خلال الساعات الأخيرة في بيروت حول البلوك رقم 4، أكدت مصادر فرنسية في باريس مطلعة على أعمال شركة توتال في لبنان لـ”نداء الوطن” أنّ “حفر البئر الأول في المياه العميقة من البحر في لبنان على البلوك 4 لم تعط أي نتيجة لكن العمل لم ينته بعد على هذا البلوك، ومن المتوقع ان تعلن (اليوم) الاثنين الشركة عن نتائج عملها في البلوك 4 وتوضح ما إذا كانت ستستأنف الحفر فيه”.

إلى ذلك، ترى المصادر المتابعة للملف اللبناني في فرنسا أنّ “الوضع في لبنان بالغ الخطورة”، منبهةً إلى أنّ “رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب أخطأ في الهجوم الكلامي على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وتحميله مسؤولية كل ما قام به الطاقم السياسي بأسره”.

وبينما تعرب عن خشيتها من أن تشتد الأزمة في لبنان، تشدد المصادر على أن “مصرف لبنان والمصارف ليسوا وحدهم مسؤولين عن الوضع المالي المتدهور، فليس رياض سلامة هو من رفع من نسبة التوظيفات في الدولة بدون حدود وليس سلامة ولا القطاع المصرفي الذي صوت على قوانين لزيادة الرواتب لموظفي القطاع العام من دون الأخذ بعين الاعتبار ماذا ستكلّف هذه الزيادة البلد”، لافتةً إلى أنه من المفترض أن تقدم حكومة دياب خطتها خلال الأسبوع الجاري مع الأرقام على أن يتم تقديمها إلى صندوق النقد الدولي لدرسها.

المصادر الفرنسية استبعدت أن تتم إقالة سلامة، واعتبرت أنّ قول دياب بأنّ هناك انقلاباً على حكومته هو “كلام مبالغ به”، مؤكدةً أنه “ليس هناك أي انقلاب من هذا النوع وتراشق دياب الكلامي مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري غير مفيد”، وختمت: “العالم بأسره بعد فيروس كورونا يمرّ في ضائقة اقتصادية كبيرة، ولو كان لبنان أجرى الإصلاحات المطلوبة والتزم قرارات “سيدر” لكانت الأوضاع مختلفة راهناً، أما الآن فالوضع متدهور جداً مالياً واقتصادياً وإذا تفاقمت الخلافات السياسية فقد يؤدي ذلك إلى انهيار أكبر”.

(رندة تقي الدين – نداء الوطن)

مقالات ذات صلة