الفرزلي دعا لوقف الدلع السياسي: استهداف التسوية هدفه ازاحة الحريري عن الرئاسة

أكد نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي أن “لبنان يعيش ارتدادات الصراع المستمر في المنطقة كسائر الدول العربية”، مستبعداً “نشوب حرب شاملة على رغم الأجواء المتوترة التي ستستمر تمهيداً للعودة الى طاولة المفاوضات التي يحتاجها الجميع”.

واعتبر في حديث الى “صوت لبنان- ضبية”، أن “كل ما يحصل في المنطقة هدفه تأمين المصالح الإسرائيلية”.

وإذ استغرب الحديث عن حصول اعتداء على صلاحيات رئاسة الحكومة أو السنية السياسية، أكد الفرزلي أن التسوية الرئاسية ثابتة ولم تهتز، مشيراً الى أن من “حق أي وزير أن ينتقد عمل مجلس الوزراء ويصوّب الأمور داخله وكل كلام آخر يرمي الى ضرب الديمقراطية اللبنانية”.

وقال إن “الاختلاف حول وجهات النظر في بعض الملفات ومنها التعيينات أمر طبيعي”، مشدداً على أن “استهداف التسوية السياسية هدفه اضعاف الرئيس سعد الحريري والتحريض ضده وازاحته عن رئاسة مجلس الوزراء”.

واعتبر الفرزلي أن “اللبنانيين قلقون على مصيرهم في ظل الوجود المستمر للنازحين السوريين”، لافتاً الى أن كيفية العودة هي جزء أساسي من العملية ككل.

وعن موازنة العام 2019، أكد الفرزلي أنها ستُقرّ قبل الخامس من تموز المقبل مع تخفيض العجز وتأمين البدائل للمقترحات التي ستسقط في النقاشات، كاشفاً عن أنه ستتم الدعوة الى عقد جلسة عامة في وقت قريب جداً.

ورداً على سؤال حول ترسيم الحدود البرية والبحرية، رأى الفرزلي أن “موقف لبنان الموحد أعطى ثماره رغم المحاولات الإسرائيلية قضم جزء من حقوقنا”، لافتاً الى أن “الشركات الأجنبية غير مطمئنة لبدء العمل من دون اتفاق بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي”.

وشدد الفرزلي على أن الحرب ضد الفساد بدأت وستستمر ولن تتوقف لأن لا غطاء على أحد، داعياً الى “وقف الدلع السياسي لكي يسير عمل المؤسسات الدستورية بشكل طبيعي”.

مقالات ذات صلة