الفوعاني: لا يستطيع أن يتستر بقناع العفة من تاريخه معروف بزعزعة العيش الواحد

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” مصطفى فوعاني، خلال لقاء رمضاني في الهرمل، أن “ما يحصل من استهداف ممنهج لحركة أمل، يأتي ضمن سياق بدأ منذ سنوات طويلة، واشتد منذ بدء الحراك في تشرين الأول من العام الماضي، وكانت الحركة تؤكد انحيازها التام إلى مصالح الناس والفقراء، وتدعو إلى حفظ الوحدة الوطنية، وهي التي لم تأل جهدا من أجل التغيير، وبناء وطن لا طائفي، يؤمن الحياة الكريمة لأبنائه، وصولا إلى دولة مدنية وقانون انتخابات، يرى لبنان دائرة انتخابية واحدة، مع مراعاة التوازن الطائفي والحفاظ على نعمة الطوائف والأديان”.

وإذ أكد “ثوابت حركة أمل”، استنكر “محاولة البعض استجرارنا إلى خطاب فتنوي، لن يتم أبدا”، مذكرا ب”ما كان الرئيس نبيه بري قد أعلنه قبل أشهر، في رسالة إلى كل اللبنانيين، وإلى الحركيين خاصة: إبقوا في أمكنتكم التي تشمخ بحضوركم فيها، كونوا حيث أرادكم الإمام موسى الصدر، في الداخل دعاة حوار، وعلى الحدود مقاومين في مواجهة عدوانية إسرائيل، حماية وذودا عن الأرض والإنسان، من أجل أن يبقى لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه. وأعلموا أنه كلما كثرت الطعنات من الخلف، أنتم في المقدمة وفي المكان الصحيح. وحسبنا وحسبكم حيال كل محاولات الشيطنة المكشوفة للحركة وأبنائها ومجاهديها”.

وذكر “أصحاب الذاكرة القصيرة، الذين تعودوا الكيد السياسي والإعلامي، عبر بث الأكاذيب ونشر الإشاعات، وكل ذلك لا يفت من عضد حركة أمل، ولا يستطيع أحد أن يتستر بقناع عفة، وتاريخه معروف بزعزعة العيش الواحد وعقلية الكانتونات والفيدراليات وطواحين الهواء، واستغلال جوع الناس وأوجاعهم لمآرب وغايات، وهم من أفقر وتاجر وفاجر وراح يحاضر عفة، مواقف مدفوعة الأجر”.

وقال: “إن حركة أمل وقفت تدافع عن المحرومين، من كل أصوات لبنان، ولنتذكر: من طلب من القضاء تجميد قرار القاضي علي ابراهيم، فيما خص أصول المصارف؟ وبالمقابل فلنتذكر: من أمن نصاب جلسة الموازنة للحكومة الحالية؟ ومن أمن قبلها نصاب جلسة منح الثقة، ومن أول من تكلم ودعا القضاء إلى التدخل في مسألة الحوالات؟ ومن أثار في شهر شباط، مسألة الحوالات المالية، التي تحدث عنها البارحة الرئيس حسان دياب؟ ومن دعا الحكومة إلى خطة على صعيد الوضع الاقتصادي والاجتماعي”.

وختم “لهؤلاء والذين ما برحوا يصوبون على حركة أمل ورئيسها دولة الرئيس نبيه بري، نقول إننا فوق كل الشبهات، وفوق أن تنال منا بعض الأقلام المسعورة والموتورة”.

مقالات ذات صلة