اعتصامان لاصحاب الفانات في النبطية والشاحنات في البقاع الغربي

نفذ اصحاب الفانات العمومية في موقف النبطية، اعتصاما امام مدخل الموقف، احتجاجا على منع قوى الامن الداخلي عودتهم الى العمل بناء على قرار رئيس اتحاد النقل البري بسام طليس.

وعملت عناصر من قوى الامن الداخلي على اقفال مداخل الموقف، ومنعت دخول اي سيارة فان اليه، الامر الذي دفع بأصحاب الفانات الى ركن آلياتهم على الطريق المحاذية للموقف مطالبين بفتحه “اليوم قبل الغد لان الوضع الاقتصادي والمعيشي لم يعد يحتمل”.

وقال رئيس موقف النبطية العمومي ابو حبيب قبيسي باسم المعتصمين: “منذ شهر ونصف شهر وهذا السائق محجور في منزله، لا يعمل ولا يجني ليرة واحدة ليعيل عائلته، وهذا وضع بات من المستحيل الاستمرار به. في الموقف 100 فان اي 100 عائلة، البعض منهم تستحق عليه اقساط مدرسية وايجارات منزلية، وغيرها من طبابة ولقمة عيش، وقد وعدونا بأن يدفع لهذا السائق مبلغ 400 ألف ليرة، والذي لم تعد له قيمة اليوم، وبالرغم من ذلك توقف الدفع وطوي الملف. لذا اعتصامنا هو للمطالبة بالسماح للسائقين العودة الى عملهم ضمن خطة نلتزم بها جميعا وتراعي الضوابط والامان الصحي في ظل تفشي فيروس كورونا، فمن الممكن ان يتم تسيير الفانات كما السيارات حسب الارقام مفرد ومجوز، ويمكن ان نلزم الفان ب7 ركاب بدل 14، حتى أننا نقبل بـ 5 ركاب، المهم ان يشتغل هذا السائق ويعيل عائلته، يكفي شهرا ونصف شهر في المنزل في ظل اوضاع اقتصادية صعبة جدا لا يمكن تحملها ابدا”.

وكانت كلمات لعدد من المعتصمين أكدوا فيها التزامهم بأي ضوابط تفرض عليهم لمنع تفشي فيروس كورونا خلال عملهم، من “تقليص عدد الركاب الى السير مفرد ومجوز، في ظل غياب أي دعم أو مردود مالي سوى هذه المهنة”.

وفي البقاع الغربي نفذ أصحاب الشاحنات العاملة في نقل الحجارة والحصى والبيسكورس والرمول من الكسارات والمرامل إعتصاما إحتجاجيا، حسب بيان صدر، على “طريق ميدون في البقاع الغربي رفضا لاجراءات القوى الأمنية تجاه حركتهم والتضييق عليهم ومنعهم من نقل المواد”.

وطالبوا “الحكومة والوزارات المعنية السماح لهم بالعمل أسوة بغيرهم من القطاعات المشابهة”،

وقال سعيد جمول وهو احد أصحاب الشاحنات: “بما أن الحكومة استثنت الحديد والاسمنت كمواد بناء والعمل قائم، فلماذا تم استثناء البحص والرمل فيما طبق الحظر والمنع علينا، نحن نوجه رسالة للمسؤولين والمعنيين بهذا الامر بأن يصدروا قرارا استثنائيا لنعمل بكرامتنا”.

بدوره قال خليل شبيب قال: “تم تحرير أربعة محاضر ضبط بحقي لإني أعمل وبالمقابل شركات الترابة تعمل والمرفأ يعمل والحديد أيضا، ومنذ أيام وصلت باخرة تحمل صخورا من إيطاليا وأفرغت بضاعتها وتم نقلها ولا أحد تعرض لها، نحن نريد أن نعمل فقط ولا نريد مساعدة من أحد”.

وهدد المعتصمون “بالتصعيد في حال عدم التجاوب مع مطالبهم”. وأملوا أن “ينظر لهذا القطاع كما باقي القطاعات والمؤسسات، وأن تكف القوى الأمنية عن ملاحقتهم وتعقبهم”.

مقالات ذات صلة