باسيل من بشري: لبنان ليس المشاريع الضيقة على حجم الأشخاص

قال رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، خلال زيارته مدينة بشري من ضمن جولة له في قضائها، إن لبنان ليس المشاريع الضيقة على حجم الأشخاص ولا أحد له الحق أن يقمع رأيا أو يمنع فكرة أو يحبط مشروعا وطنيا.

باسيل الذي استهل الزيارة بوضع حجر الأساس في حدشيت للصليب الذي سيرتفع على أعلى قمة في جبل مار الياس في البلدة، شارك بتدشين الكنيسة الأثرية ضمن مشروع ترميم الكنائس القديمة في لبنان.

ونوه باسيل باهتمام “شباب المنطقة بهذا التراث السياحي الديني”، مركزا على “أهميته بجلب السياح وتنشيط الدورة الاقتصادية”، واعدا أنه سيعمل “جاهدا وبالتعاون مع الجميع، لإنماء المنطقة وإعطائها الأهمية الكبيرة، لا سيما وأنها منطقة تتمتع بتراث ديني وثقافي”.

بعد ذلك، قدم الأب الآغا درعا تقديرية لباسيل، كما قدم باسيل بدوره درع التيار إلى الآغا، وقبل المغادرة، حصلت خلوة في قاعة الكنيسة بين باسيل وأعضاء هيئة القضاء في بشري.

وفي بشري أعد له استقبال كبير، في دارة وليم جبران طوق، الذي استضافه إلى مائدة العشاء.

وتوجه طوق إلى باسيل: “معالي الوزير بما تمثل وبمن تمثل، نخاطب من خلالك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، باسم كل إنسان حر في هذه الجبة. الكارثة اليوم أكبر بكثير من الاستعراضات والشعارات وأكبر من أن تعالج بمبادرات فردية، فالوضع يتطلب رعاية خاصة ومن فخامة الرئيس بالذات، لنؤمن تعويضات فعلية وحقيقية، تمنع تهجير أهلنا، وتمنع الانهيار الاقتصادي الكامل”.

وتابع: “صار الوقت لنخصص لأهل الجبة التفاتة أبوية صادقة من “بي الكل”، لنحسب الناس بأنهم جزء من الدولة، وغير محرومين من نعمها. هؤلاء الناس هم أصحاب كفاءة ونزاهة والتزام ويستأهلون”.

وقال باسيل: “نحن اليوم مع الصديق وليم جبران طوق، لنكمل مسيرة الانفتاح المبنية على التعاون وليس الحقد. بشري مثل كل لبنان، مبنية على التنوع، ولا يمكن لأحد أن يقصي أحدا، وحتى في أي منطقة من لبنان. وهذه الانتخابات الأخيرة كانت شاهدا على ذلك وهكذا يجب أن يكون المستقبل”.

وتابع: “نحن يجب أن نعيش الوحدة، وهذا هو المشروع الوطني الكبير، الذي يثبت لنا مواطنيتنا. ونحن في لبنان أعطانا الله الأرز والجمال والقداسة، التي لا يملكها أحد في العالم. هذا الذي يجعلنا بمستقبل واعد”.

وأضاف: “لبنان الكبير هو على حجم مساحة الوطن، وليس في المشاريع الضيقة على حجم الأشخاص. وهكذا من خلال هذا المشروع، نخدم مواطنيتنا فيشعرون بالوطن والمواطنية. وهذه هي المقاومة المنتجة، التي تجعلنا نبقى في أرضنا. وإن شاء الله تكونون دائما مع بعضكم، فلا يمكن لأحد أن يخاف في أية منطقة من لبنان، لأنه ما من أحد له الحق أن يقمع رأيا، أو يمنع فكرة، أو يحبط مشروعا وطنيا”.

مقالات ذات صلة