هلع في مخيّم الجليل في بعلبك بعد تأكّد إصابة امرأة بفيروس “كورونا”

لم يسجل عداد الاصابات بالوباء القاتل، بحسب وزارة الصحة، أمس اي اصابة جديدة ‏ليستقر عدد المصابين عند الرقم 677 وعدد المتوفّين عند الرقم 21، إلّا أنّ معلومات وردت لـ”الجمهورية” ‏ليلاً عن حالة هلع تسود مخيّم الجليل في بعلبك، بعد تأكّد إصابة امرأة بالفايروس، فانتشر ‏الجيش في محيط المخيم‎.

وأعلنت وكالة “الأونروا” “تسجيل اول إصابة بفيروس كورونا للاجئة فلسطينية من سوريا من سكان مخيم الجليل في البقاع، وعلى الإثر تم إتخذا كل الإجراءات اللازمة وتم تحويل المريضة إلى مستشفى بيروت الحكومي حيث ستتكفل الوكالة بكلفة العلاج بالكامل”، كاشفة أنها ستتولى “نقل فريق من مستشفى بيروت الحكومي الى مخيم الجليل حيث سيتم اجراء عدد من الفحوصات داخل المخيم”.

وشكرت الوكالة وزير الصحة حمد حسن ومدير مستشفى بيروت الحكومي على “متابعتهما شخصيا لهذا الموضوع وسرعة تدخلهما”، مؤكدة أنها “تقوم بإجراء كل ما يلزم لتقديم المساعدة المطلوبة لأسرة المريضة للسماح لهم بعزل أنفسهم داخل المنزل مع كل ما يتطلبه ذلك من ترتيبات وتأمين الاحتياجات الضرورية”.

وطلبت “الاونروا” من الجميع احترام خصوصية المريضة وعائلتها، مطمئنة سكان المخيم الى انها تقوم بما يلزم بالتنسيق الوثيق مع الوزارة وكل الجهات المعنية. كم أكدت انها “ستراقب كل التطورات عن كثب وتصدر تحديثا بشكل دوري”.

وتواصل رئيس “هيئة الطوارئ المدنية لمكافحة كورونا” ايلي صليبا مع محافظ بعلبك – الهرمل بشير خضر، إثر الاعلان عن إصابة مثبتة بكورونا داخل مخيم الجليل في بعلبك، واضعا امكانات الهيئة في تصرفه. وأبلغه تقديم غرفة تعقيم للأشخاص للمحافظة، مقترحا وضعها على مدخل المخيم لتعقيم الداخلين اليه والخارجين منه بما يرفع درجة الوقاية الى حدها الاقصى لمنع تفشي الوباء، منوها بجهود خضر خلال هذه الازمة.

مقالات ذات صلة