متطوعو مؤسسة الحريري يحضرون للمرحلة الثانية من حملة صيدا

عقد فريق عمل ومتطوعي “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة”، المشارك في حملة “صيدا تواجه كورونا” التي أطلقتها بلدية صيدا لدعم صمود المواطنين في مواجهة تداعيات كورونا، اجتماعين تنسيقيين في بناية المصباح، لتقييم المرحلة الأولى من عملية توزيع القسائم الشرائية الغذائية، والتي أنجزت بالتعاون مع عدد من الجمعيات الأهلية ضمن نطاق صيدا الإدارية، وللتحضير للمرحلة الثانية منها خارج نطاقها الإداري ووفقا للآلية التي أقرتها البلدية على صعيد الأحياء والمناطق، وآلية التسجيل الالكتروني كما اعتمدتها البلدية.

حضر الاجتماع الأول منسق الحملة من المؤسسة أمين الحريري والمنسقان المساعدان مازن الصباغ وعبداللطيف الترياقي والمنسق اللوجستي مصطفى حبلي والمنسقون الميدانيون لأحياء الست نفيسة والاسكندراني والنجاصة مروة العربي ومازن حشيشو ومحمد شريتح، مع فريق عمل المنطقة المنبثق من المؤسسة.

وشكر الحريري أعضاء الفريق “الذين تطوعوا في هذا المشروع، مقدمين المصلحة والأمن الصحي للمدينة على مصلحتهم وأمنهم الصحي، وهذه التضحية أعطت ثمارها”. وشرح الآليات التي اعتمدت والمراحل التي مرت بها عملية توزيع القسائم وبعض الثغرات التي ظهرت، وكان نقاش وتقييم مع فريق العمل.

وعقد الحريري وفريق العمل اجتماعا آخر مع عدد من المنسقين الميدانيين والمتطوعين للمرحلة الثانية، خصص للتحضير لها تمهيدا لتنسيقها مع الجمعيات التي ستشارك معها المؤسسة بتوزيع القسائم. وأشار إلى أن “المرحلة الثانية تنتظر موافقة ديوان المحاسبة على صرف ملياري ليرة ستطاول كل الصيداويين في المناطق المحيطة بالمدينة، لتكتمل بذلك عملية التوزيع التي قد تتم خلال الأسبوع”. وتمنى “الاستمرار بروح العمل التطوعي لمواكبة مرحلة ما بعد كورونا والتي ستشهد استمرارا لتداعياتها الاقتصادية والمالية والاجتماعية”.

مقالات ذات صلة