الحريري بحثت مع مدراء مدارس سيناريوهات ترميم العام الدراسي ما بعد كورونا

عقدت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائبة بهية الحريري، في مجدليون، اجتماعا مع لجنة مصغرة من مدراء المدارس، منبثقة عن “الشبكة المدرسية” لصيدا والجوار، خصص للبحث في سبل وكيفية استدراك وترميم العام الدراسي، باستخدام الآليات الجديدة، وما هي السيناريوهات التي يمكن اعتمادها.

الحريري استهلت الاجتماع بالتشديد على أنه “سيعقد سلسلة من الاجتماعات مع مدراء المدارس للتحضير لوضع خطة، لهيكلية الصف، ونظام التدريس، ووصولا إلى موضوع الامتحانات، سواء المدرسية أو الرسمية، والخيارات التي يمكن أن تكون متاحة لعودة الانتظام التربوي، في حال انتهت الأزمة، أو مددت التعبئة”.

وأكدت “أهمية الآليات الاستباقية، من تقييم للوضع، واستشراف لما يمكن اتخاذه من خطوات، لمواكبة المتغيرات بعد كورونا، لأن ما قبل كورونا، ليس كما بعده، والمدرسة التي سيعود الطلاب إليها، لا ينبغي أن تشبه المدرسة، التي تركوها، وطريقة التعليم وبيئته، يجب أن تختلف وتأخذ بعين الاعتبار بالدرجة الأولى، الجانب الوقائي”.

ورأت أنه “بعد أزمة الكورونا، يجب أن يكون هناك تطوير على صعيد المدارس، سواء بموضوع التعليم، أو المنهاج والذهاب إلى مهارات جديدة، تلحظ موضوع التواصل الاجتماعي والتعليم عن بعد، وتوعية الطلاب على أهمية الوقاية داخل المدرسة وخارجها، لتصبح نمط حياة، وجزءا من العادات اليومية”.

ثم كانت مداخلات من عدد من المدراء الحاضرين، حيث جرى تبادل بعض الأفكار حول المنهاج، واعتماد وتفعيل نظام التعليم عن بعد، والإجراءات الوقائية، وما يمكن اتخاذه من قرارات وخطوات، بالنسبة للامتحانات، سواء على صعيد المدارس، أم الشهادات الرسمية، مع الأخذ بعين الاعتبار التجارب الدولية.

وتقرر متابعة البحث في اجتماعات لاحقة، تتوج باجتماع موسع لمدراء مدارس الشبكة المدرسية لصيدا والجوار، يكون مخصصا لهذا الموضوع.

مقالات ذات صلة