اعتصام لعمال المدينة الصناعية في صيدا: لإعادة فتح المحال ضمن ساعات محددة

نفذ أصحاب المحال والمؤسسات الصناعية والعمال والأجراء في المدينة الصناعية الاولى في صيدا اعتصاما، اطلقوا خلاله “صرخة لاعادة فتح محالهم ضمن ساعات محددة مع مراعاة الشروط اللازمة لأن الوضع المعيشي لم يعد يحتمل بسبب الظروف التي تمر بها البلاد”.

شارك في الاعتصام رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ورئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي اللذان أيدا مطلب العمال “بضرورة اعادة فتح محالهم ضمن ساعات محددة خلال النهار مع مراعاة الشروط الصحية الوقائية التي يقتضيها قانون التعبئة العامة، وعلى اعتبار ان هذه المحال حاجة ملحة للمواطنين لتيسير شؤونهم اليومية، كما انها لا تشهد تجمعا او اكتظاظا كتلك التي تشهدها محال بيع المواد الغذائية، على ان تعمل البلدية والجهات المعنية بتعقيم كافة ارجاء المدينة الصناعية الاولى والثانية بشكل دوري”.

الشريف

وقال الشريف: “نحن كجمعية تجار مع هذا الموقف، وكنا نطالب به من قبل أسوة ببعض القطاعات التي فتحت. فالمدينة الصناعية حاجة ملحة للبلد مع محافظتنا على الصحة العامة. نحن نشكر وزارة الصحة على الجهد الذي تقوم به من اجل سلامتنا وسلامة البلد ولكننا اصبحنا نعاني الجوع وكذلك المدينة والبلد”، مستغربا “عدم الالتفات الى اصحاب هذه المحلات والأجراء الموجودين، كيف يعيشون ويأكلون ويشربون”.

وطالب بأن تفتح هذه المحال ولو لفترة محددة اربع او خمس ساعات يوميا مع الحفاظ على الاجراءات الصحية والتعقيم ومراقبة الدولة والبلدية.

ولفت الى ان مطلب العاملين في المدينة الصناعية تم بحثه مع النائب اسامة سعد منذ نحو عشرة ايام وكذلك مع النائبة بهية الحريري، وهذا موضع متابعة لان البلدية على استعداد لتعقيم كل المنطقة.

واكد انه في المدينة الصناعية لا تحصل تجمعات واكتظاظ مقارنة مع مخازن بيع المواد الغذائية. وقال: “نحن بحاجة ماسة لتأمين قوت يومنا اليومي لنا ولعمالنا وموظفينا. من هنا الصرخة كبيرة، نحن مع المحافظة على صحة الناس ونحن أول من أيدنا قرار التعبئة لانه يصب في مصلحة صحة المواطن قبل الناحية المادية، لكن الأزمة طالت ويبدو انها مستمرة، لذلك نأمل ان نتعاون من اجل ان يكسب الناس لقمة عيشهم وان نعطي الموظفين والأجراء حقوقهم”. كما دعا الى فتح محال قطاعات بشكل تدريجي ولو لساعات محددة.

الترياقي

من جهته، دعا الترياقي الجهات المعنية الى الإسراع في تقديم المساعدات للعمال خصوصا في ظل هذه الظروف الصعبة، وقال: “عمالنا يرزحون تحت اوضاع سيئة، نحن اليوم في المدينة الصناعية التي تضم الكثير من العمال الذين يتقاضون رواتب ضئيلة، وجئنا لتأييدهم ولنقول ان من حق المدن الصناعية هنا وفي سينيق ان يفتحوا محالهم في أوقات محددة ضمن شروط صحية تحميهم قبل ان تحمي غيرهم ولا يجوز ان تبقى مغلقة”.

وتابع: “الكورونا وحدت الجميع، العامل او صاحب العمل، تحت خط معين من الفقر. واذا استمرت الأمور على هذا النحو فنحن امام ثورة. وكي لا نصل الى هذه المرحلة يجب ان تفتح هذه المؤسسات. نحن مع فتح هذه المؤسسات في وقت محدد مع مراعاة الشروط الصحية”.

واشار الى ان السوق التجارية تضم مئات العمال الذين يعتاشون منها، مؤكدا عدم حصول اكتظاظ او تجمع فيها اذا تم فتحها.

وتمنى “الإسراع في تقديم المساعدات للعمال، وهذه ليست منة، فحقوق عمالنا والناس في ظل الوضع الذي نعيشه لم يعد مقبولا ان تترك، مؤكدا استعداد الاتحاد للمساعدة بكل عناصره ومتطوعيه في حال تم وضع اي خطة أمنية او صحية.

العمال

كما كانت مناشدات للعاملين المشاركين في الاعتصام، لان يعاودوا فتح محالهم ليتمكنوا من إعالة عائلاتهم والصمود في ظل هذه الظروف الصعبة، متعهدين التزام كافة الشروط الوقائية المطلوبة وعدم حصول اي تجمعات.

مقالات ذات صلة