المفتي زغيب: لاقرار العفو العام تجنبا لكارثة انسانية والزام المصارف تيسير أمور المودعين

أسف المفتي الشيخ عباس زغيب، في بيان لما آلت إليه أوضاع المغتربين اللبنانيين “الذين ينوون العودة والارتفاع الحاد في أسعار تذاكر السفر”، وقال:”بعدما إتخذت الحكومة قرارا بإعادتهم كنا نتوقع ان يكون هذا القرار لمصلحة المغتربين ومن أجل الحفاظ على صحتهم والمفاجأة كانت أسعارا مضاعفة لبطاقات العودة وعند هذه الحالة نكون امام واقع ان عوائل كثيرة لن يستطيع القدوم”.

ورأى “ان الواجب يفرض على الحكومة ان تكون إلى جانب مواطنيها اينما كانوا وان تعيدهم وتحافظ على سلامتهم،على ان تفرض تسعيرة نصف قيمة البطاقة سابقا وليس بان تكون اضعافا مضاعفه كما هو الحال اليوم. وقال:”أمام هذا الواقع، نقول ان الهدف هو تحصيل الفائدة الماليه واعادة التجار وميسوري الحال وليس من اجل صحتهم ومفاجأتنا كيف يهددون بالإستقالة من الحكومة اذا لم يعيدوا المغتربين ويحافظوا على صحتهم. ومتى سيشعر اللبناني انه مواطن وله قيمة وليس فقط لدفع الضرائب والمستحقات”.

ولفت المفتي زغيب على ضرورة الاسراع في معالجة قضية اكتظاظ وملف السجناء، وقال:” من لديه خوف على مصلحة اللبنانيين وصحتهم ان ينظر بوضع أكثر من 8000 سجين والعمل على معالجة أوضاعهم والعمل على اقرار العفو الذي يجنبنا الكارثة الانسانية خصوصا ان الكورونا لا تميز بين من هو في داخل السجن وخارجه”.

وقال: من يريد ان يلزم الناس بعدم التجول، عليه ان يعطيهم البديل وتأمين القوت اليومي في ظل توقف معظم الأشغال وارتفاع اسعار الخضار والفواكه والمواد الغذائية. فأين الرقابة والمحافظة على الامن الغذائي والاقتصادي ومتى ستقف السلطة الى جانب الناس لأنها اذا اهتمت بالشعب تستمر في حكمها اما اذا بقيت تتقاتل على تعيينات المحسوبيات فالناس لن ترحمهم عندما تجوع”.

ودعا المفتي زغيب الى “تأمين الكهرباء 24 ساعة وتفعيل الانترنت وان يعفى المواطنون من هذه الرسوم في هذه الفترة وأن ترحم المصارف المقترضين وان تتحرك الدولة لتلزم المصارف بتيسير امور المودعين وخصوصا ان الدولار في السوق السوداء لامس ال3000 ليرة لبنانية”.

وختم:”من يتحكم اليوم بلقمة الشعب ، هم “تجار فجار” اخر همهم الناس واقصى ما يريدونه تحقيق الربح الفاحش كيفما كان وعلى الاجهزة المعنية مكافحة هذه الظاهرة في زمن الاوبئة لأنه اذا لم تقف الدولة إلى جانب المواطن في زمن الوباء متى تقف ويجب قطع اليد التي تتلاعب بالامن الغذائي”.

مقالات ذات صلة