جولة تفقدية لنقابتي المحامين والأطباء على سجن القبة ونظارة قصر عدل طرابلس

جال مقرر لجنة السجون في نقابة المحامين المحامي محمد صبلوح والمحامي نايف عليوه، يرافقهما نائب نقيب الأطباء الدكتور طارق اسماعيل والدكتور حسن الدهيبي، والمدرب في مجال الأزمات والكوارث قاسم السيد أحمد، على سجن القبة في طرابلس، للاطلاع على الحاجات الطبية للسجن والإتفاق على آليات تنفيذ وتطبيق الإستراتيجية الطبية، وذلك استكمالا للخطة العامة لمواجهة فيروس كورونا بالنسبة لسجون الشمال، وتنفيذا للاستراتيجية الطبية التي تم إطلاقها يوم الجمعة في 20 الحالي، بالتعاون بين نقابتي المحامين في طرابلس والأطباء في لبنان – طرابلس.

البداية بزيارة آمر سجن القبة العقيد بهاء الصمد، حيث تم إطلاعه على الإستراتيجية وتسليمه نسخة منها، للبحث في آلية تطبيقها والنواقص التي يجب تأمينها. وقد أوضح الصمد أن “معظم البنود في الإستراتيجية قد تم البدء بالعمل عليها تحضيرا لمواجهة فيروس كورونا”.

وشدد صبلوح على “ضرورة التسريع في البت بطلبات تخلية السبيل مساهمة بتخفيف الإكتظاظ في السجن”، فيما أكد الصمد أن “السجن لا يستقبل في هذه الظروف أي موقوفين جدد لاحتمال إصابتهم بالكورونا، وذلك تجنبا لنقل الفيروس الى داخل السجن”.

ثم انتقل الوفد لزيارة المركز الطبي في السجن، وجالوا مع رئيسه النقيب محمد إسبر في المستوصف والعيادات والصيدلية، وتم تحديد وتسجيل النواقص والحاجات الضرورية من أجل العمل لتأمينها بأقرب وقت.

وبعد الجولة على المركز الصحي، أثنى الوفد على التنظيم والتحسينات الطبية، وعلى تحضير ست غرف للحجر الصحي في حال إصابة أحد السجناء بالفيروس.

وفي الختام تم الإتفاق على:

“- إرسال أطباء إختصاصيين (أمراض جلدية، عظام، جراثيم، صدر، رئة) مرتين أسبوعيا للكشف عن الوضع الصحي للسجناء في السجن ومعالجتهم، بعد الإطلاع على ملفاتهم الصحية، وذلك تجنبا لاحتكاكهم مع الخارج عند نقلهم لتلقي العلاج الضروري.

– إقامة ندوة توعوية لتوجيه الفريق الطبي في السجن والمسؤولين العسكريين، والعاملين في السجن، حول كيفية التعامل مع السجين عند الشك بإصابته بالفيروس.

– تأمين حاجات الغرف الـ 6 المجهزة للحجر الصحي (من أسرة وأدوات طبية وغيرها…).

– تأمين المستلزمات الضرورية الازمة للعمل التي تم تحديدها”.

كما زار صبلوح وإيلينا الحلو، نظارة قصر العدل في طرابلس، حيث كان في استقبالهما النقيب بلال حمزة، الذي أكد أن “لا إصابات بالفيروس داخل النظارة حتى الآن”.

وبعد جولة في أرجاء النظارة، تبين للوفد أنه لا يوجد أدنى مستلزمات الحماية الطبية الضرورية، وأن النظارة بحاجة الى العديد من مستلزمات التعقيم، بالإضافة الى ضرورة تأمين آلات لفحص الحرارة في ظل عدم توفر أماكن للحجر الصحي في حال إصابة أي موقوف بالفيروس.

كما أكد صبلوح “استمرار العمل المكثف بخصوص طلبات تخلية السبيل للموقوفين في النظارة تخفيفا من الإكتظاظ”.

ويتابع الوفد جولته على بقية مراكز التوقيف في طرابلس والشمال للوقوف أمام حاجاتهم.

مقالات ذات صلة