إصابة عضوين بالكونغرس الأميركي بفيروس “كورونا”

أعلن اثنان من أعضاء مجلس النواب الأميركي، الخميس، أن الفحوص أكدت إصابتهما بفيروس كورونا، ليسجلا بذلك أول إصابات بالفيروس في الكونغرس.

وقال النائب ماريو دياز-بالارت، وهو جمهوري من ولاية فلوريدا، في بيان، إنه في حجر صحي طوعي منذ يوم الجمعة في واشنطن وإنه لم يرجع إلى بيته في جنوب فلوريدا، لأن الظروف الصحية لزوجته تعرضها لمخاطر صحية كبيرة بشكل استثنائي.

وقال عضو الكونغرس، البالغ من العمر 58 عاما، إنه عاني من حمى وصداع مساء يوم السبت وأُبلغ “منذ قليل” بأن الفحوص أكدت إصابته بفيروس كورونا. وأضاف في البيان “أريد أن يعرف الجميع أنني أشعر بتحسن كبير”.

واستطرد قائلا: “لكن من المهم أن يتعامل الجميع مع هذا بجدية شديدة وأن يتبع إرشادات (المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها) لتجنب المرض وللحد من انتشار الفيروس”.

ودياز-بالارت الذي انتُخب للكونغرس للمرة الأولى في عام 2002 أول عضو يعلن إصابته بالفيروس.

وفي تطور آخر، قال بن مكادامز، عضو مجلس النواب عن ولاية يوتا، في بيان إن بعض الأعراض التي تشبه نزلة البرد الخفيفة ظهرت عليه مساء يوم السبت بعد عودته من واشنطن، وإنه عزل نفسه في المنزل يوم الأحد.

وشارك دياز-بالارت ومكادامز في تصويت على مشروع قانون لمواجهة فيروس كورونا، امتد حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة، في مقر مجلس النواب.

وقال مكادامز الذي ينتمي للحزب الديمقراطي، ويبلغ من العمر 45 عاما، إن حالته ساءت وخضع للفحص يوم الثلاثاء بناء على تعليمات الطبيب. وأضاف أنه علم بإصابته، الأربعاء.

مقالات ذات صلة