دياب مدرك أنّ الوقت لا يتسع لأيّ تلكؤ والمهم أن تُترك الحكومة تعمل

عشية موعد اعلان القرار الحكومي، انشغل رئيس الحكومة بوضع اللمسات الأخيرة على خطابه الذي سيلقيه من السرايا الحكومية في السادسة والنصف مساء اليوم، حيث يضمّنه رسالة الى اللبنانيين يحدّد فيها الظروف التي قادت الى اتخاذ القرار، ويضمّنها ايضًا “الخطة الإنقاذية” التي ستتّبعها الحكومة في المرحلة المقبلة.

وقالت مصادر السرايا الحكومية لـ”الجمهورية” انّ رئيس الحكومة مدرك انّ الوقت لا يتسع لأي تلكؤ وحراجة الوضع الاقتصادي والمالي والتراكمات الخطيرة التي تضغط على الواقع اللبناني بشكل عام، باتت تحتّم الانصراف الكلّي لمقاربتها بالمسؤولية الكاملة وبناء التحصينات المطلوبة لاحتوائها ومنع تفاقمها.

واشارت المصادر، انّه “بناء على ذلك، فإنّ رئيس الحكومة سيرسم، بالتزامن مع إعلان القرار حول السندات، خريطة أولويّات تُقارَب بخطوات تنفيذية سريعة لها، وعلى كل المستويات، وتشكّل هذه الخريطة بحدّ ذاتها رسالة في كل الاتجاهات الداخلية والخارجية، تحدّد مسؤولية الحكومة اللبنانية وجدّيتها في سلوك طريق إخراج لبنان من أزمته. وأنّ المهم بالدرجة الأولى هو أن تُترك الحكومة تعمل، لا أن تتعرّض – وهي لم تتمّ بعد الشهر من عمرها – لمحاولات العرقلة والتشويش ووضع العصي في دواليبها وتُتهم بالتجاهل والتقصير امام ازمة خطيرة نتاج سنوات طويلة”.

مقالات ذات صلة