مستشفى رفيق الحريري يعاني الإهمال في ذروة الأزمات

أوضح مصدر في مستشفى رفيق الحريري الجامعي أن “أسباب إهمال المؤسسة يعود لسببين رئيسيين، الأول أن المستشفيات الخاصة المحيطة به، مملوكة من جهات سياسية وحزبية لا مصلحة لها بإنعاش المستشفى، والآخر أن وزراء الصحة المتعاقبين، يتعاطون معه بخلفيات سياسية ولخدمة المحسوبين عليهم وعلى أحزابهم، بحيث يربطون أي عملية تطوير للمؤسسة، أو لطاقمها الطبي والتمريضي، بتعيين موظفين مقربين منهم أو ترقية آخرين بما يخدم مصالحهم السياسية والانتخابية، أو اقتطاع حصة مالية عند كل عملية تطوير”.

وشدد المصدر لـ”الشرق الأوسط” على أن الإدارة الجديدة للمستشفى “تمكنت من إحداث خرق في هذه المسألة، وتجاوزت الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة”، مشيراً إلى أن “الإدارة حصلت في الأشهر الأخيرة على هبات من دول غربية، مثل الصين، واليابان، وهولندا، وفرنسا، عبر الصليب الأحمر الدولي، الذي يهتم بوضع النازحين السوريين في لبنان، وبدافع معالجة المرضى السوريين في المستشفى على نفقة المنظمات الدولية وبإشراف الصليب الأحمر”، كاشفاً عن أن “الدولة الفرنسية بصدد تقديم مساعدات بقيمة 22 مليون يورو لتطوير المبنى ومعداته الطبية وأجهزة المستشفى ومستلزماته، لكونه يشكل حاجة وطنية، وليصبح قادراً على التعاطي مع الكوارث والأزمات”.

مقالات ذات صلة