عبد الصمد اجتمعت مع مديري الأخبار في الوسائل المرئية: نعمل على خطة متكاملة للاعلام

تابعت وزيرة الاعلام منال عبد الصمد مع مديري الاخبار في الوسائل المرئية الاوضاع العامة، واستمعت منهم إلى هواجسهم وأجابت عن أسئلتهم، ثمّ شرحت الخطة الإعلامية التي هي في صدد إنجازها، وأبرز نقاطها تقديم الاقتراحات اللازمة لمساعدة المؤسسات الإعلامية في ما خصّ الديون المترتبة عليها، إضافة إلى العمل على قانون الاعلام الجديد الذي تدرسه حالياً لجنة الإدارة والعدل النيابية لحفظ حقوق الإعلاميين، وضرورة التعاون بين النقابات الإعلامية وانشاء صندوق تعاضد موحد، كذلك تنظيم وزارة الاعلام ووضع خطة مستقبلية لها، والعمل على تهيئة الأرضية المناسبة لإقامة مدينة إعلامية، وإنشاء أكاديمية للتدريب الإعلامي، وإيجاد الآليات المناسبة لمنع القرصنة.

وتمنت عبد الصمد “التعاون المثمر ووضع سياسة عامة مبنية على الإيجابية في نقل الخبر لإيصال الصورة بشكل حضاري”، مؤكدة أن “الاولوية هي للوطن ولخيره”، مشيرة إلى أن “دور الوزارة هو التنظيم والنهوض بالقطاع، بالاضافة الى الدور التواصلي بين الحكومة والجمهور، أي الشعب، وبين الشعب والحكومة”، مؤكدة “أهمية معالجة مشاكل المواطن”.

وتناولت عبد الصمد “أهمية دقة الأخبار بدءا من “كورونا” مرورا باليوروبوند، وصولا الى التحقيقات المالية”، مؤكدة أن “الاهم في ملف “كورونا” ليس قمع الاخبار إنما تنظيمها، لذا اعتمدنا خبر الوكالة الوطنية للاعلام مصدرا رئيسيا لتكون الصدقية هي الهدف وليس تحويل الاعلام الى رسمي، لأن الأهم في نقل الخبر هو الدقة وليس السرعة”.

ورأت ان “الأهم في تغطية أخبار “كورونا” هو التوعية على خطر هذا الفيروس، وكيفية الوقاية منه عبر تقارير تعرض يوميا”، مشيدة بمبادرة وسائل الإعلام إلى بثّ إرشادات في هذا المجال، معتبرة ان “التعاون بين الاعلام العام والخاص أمر صحي”، مشيرة الى أن “الحكومة تقوم بواجباتها بشهادة دول كبرى”.

أما في خصوص موضوع “اليوروبوند” فتمنت عبد الصمد “عدم فتح المجال للاشاعات، بل نقل الخبر من المصدر الرسمي لأن الوضع العام في البلد لا يحتمل أي زعزعة، والأهم هو السلم الاهلي”، معتبرة أن “الأخبار الكاذبة التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي هي مشكلة عالمية وليست فقط محلية، لذا الاهم هو الصدقية والشفافية وشمولية التغطية، ونحن في الوزارة نعمل على خطة لتنظيم الاخبار وضبط الكاذبة منها”.

 

مقالات ذات صلة