درويش لـ”الانتشار”: مسعى كويتي لدعم لبنان.. والعلاقات الثنائية ستُترجم بمزيد من التفاعل

لقاءات الوفد "العربي للتخطيط" مع المسؤولين في بيروت "ناجحة جدا"!

كتب علي قصاب

 

اعلن مدير الجهاز الاداري في المعهد العربي للتخطيط في الكويت كريم عادل دوريش، عن سعي كويتي دائم للعمل على دعم لبنان في كل المجالات والمساهمة في مشاريع عدة من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خصوصا ما يتعلق منها بالمشاريع التنموية وغيرها”، لافتا الى “ان الكويتيين يكنون كل محبة ووئام للشعب اللبناني وهم لم يألوا جهدا الا وبذلوه لخروج لبنان من ازماته الاقتصادية والمالية وكانوا مساهمين مباشرين في هذا المجال”، مشيرا الى ان المعهد “يضع كل امكاناته بتصرف الحكومة اللبنانية في تقديم خدمات استشارية وبرامج تدريبية للقطاع العام”، مؤكدا ان لقاءاته والوفد المرافق مع المسؤولين اللبنانيين “ناجحة جدا”.

وأوضح في ختام زيارة الوفد العربي للتخطيط برئاسة المدير العام الدكتور عثمان مال الله “ان العلاقات اللبنانية الكويتية ستترجم بمزيد من التفاعل على الصعد كافة، خصوصا على المستويات الاقتصادية وغيرها”، معتبرا ان “الترجمة ستكون من خلال مجلس الاعمال اللبناني في الكويت الذي يضم نخبا لبنانية ويهدف الى تعزيز علاقات التواصل بين مجتمع الاعمال اللبناني في الكويت ومجتمع الاعمال الكويتي والهيئات الحكومية”.

وأعلن في حديث الى “الانتشار” ان اهداف مجلس الاعمال اللبناني الكويتي الذي يضم نخبا لبنانية كويتية هي تعزيز علاقات التواصل بين مجتمع الاعمال اللبناني في الكويت ومجتمع الاعمال الكويتي والهيئات الحكومية، مؤكدا ان أهدافه هو زيادة الوعي في ما يتعلق بالخدمات والشركات اللبنانية في الكويت، وتشجيع وتعزيز تنمية التجارة والسياحة، بكل انواعها، بين البلدين، وتشجيع المستثمرين الكويتيين على الاستثمار التجاري في لبنان، والتفاعل والتعامل مع مجموعات الاعمال المماثلة في الكويت من اجل تفعيل شبكة الاعمال وتطوير وتعزيز العلاقات بين اعضاء مجتمع الاعمال اللبناني في الكويت، وتوفير فرص التواصل لهم لتبادل الخبرات والمعلومات التجارية ودعم الاحداث الثقافية التي تسهم في ابراز التراث اللبناني، والتفاعل بطريقة ايجابية مع الجمعيات الثقافية الكويتية ومساعدة الجالية اللبنانية في الكويت بكل الطرق الممكنة”.

واكد دوريش “ان اللبنانيين في دولة الكويت يحظون برعاية مميزة من الكويت شعبا ودولة، وهم يعملون في كل المجالات الخدماتية والتجارية والاكاديمية ولهم خبرات تميزهم في اعمالهم، وهذا ما شجع على تأسيس مجلس الاعمال اللبناني في الكويت الذي اعلنت عنه السفارة اللبنانية في الكويت وهو يضم نخبة من رواد الاعمال والمديرين التنفيذيين اللبنانيين في الكويت. وسبق لمجلس الادارة ان عقد اجتماعا في نهاية كانون الثاني 2020 في منزل القائم بأعمال السفارة اللبنانية السفير الدكتور جان معكرون وبرعايته، والذي اعتبر ان عنوان مجلس الاعمال اللبناني في الكويت هو الامل والرؤية، الامل الذي تجسده الجالية اللبنانية بفضل طاقاتها الكبيرة والرؤية المنبثقة من قدرات ومهارات الجالية استنادا الى هاتين الركيزتين، وبهدف بناء مستقبل افضل للجالية اللبنانية التي لعبت وما زالت تلعب دورا بارزا في النهضة الاقتصادية لدولة الكويت”.

وكشف لـ”الإنتشار”،  ان هناك سعيا لانشاء جمعية الصداقة الكويتية اللبنانية “التي من شأنها تطوير العلاقات الاقتصادية وتسهيل إقامة الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات وتدعيم الأواصر الاجتماعية ودفع الناحية الثقافية والتضامن في ما بين الشعبين الشقيقين الكويتي واللبناني”.

وقال درويش “لبنان يعني الكثير لدولة الكويت، ولطالما حظي بمكانة خاصة لدى الكويت، والمسؤولون الكويتيون لم يألوا جهدا الا وبذلوه في كل المحطات الصعبة التي مر بها لبنان، فهم يمدون يد العون، ان كان عبر المؤسسات الرسمية او المنظمات الاهلية او من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في المساعدة بالمشاريع التنموية بالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار وغيرها من المؤسسات العامة والخاصة”.

اضاف: ” ان الرعايا الكويتيين لهم انتشار كبير في الربوع اللبنانية، خصوصا في أماكن الاصطياف التي يأتون اليها ونأمل ان يعم الاستقرار ليتمكن الكويتيون من العودة بكثافة الى هذا البلد الجميل. اما عن الخطط والمشاريع، فان المعهد مستعد لتقديم كل ما لديه من امكانيات ضمن الاطر التي يعمل بها والاختصاص المتعلق به”.

مقالات ذات صلة