“مسيرات السبت” تطالب بـ”سقوط حكم المصرف” و”يلا ثوري يا بيروت”

ناشطو صور يرددون: "طفح الكيل".. "لا ثقة".. "لا لدفع اليوروبوند"

شهدت شوارع العاصمة بيروت انطلاق ما يمكن تسميته بـ”مسيرات السبت” من مختلف الأحياء باتجاه ساحة الشهداء حيث مكان الإلتقاء، رافعين يافطات تحمل شعارات منددة بالسياسة المالية للدولة وتطالب بـ”سقوط حكم المصرف”، ولم يخلُ الأمر من حدوث إشكال نتيجته كانت حصول تدافع أفادت به “الوكالة الوطنية للاعلام” بين بعض المحتجين والقوى الامنية أمام مصرف لبنان، سرعان ما تمت معالجته ولجأ المحتجون إلى رشق جدران مبنى مصرف لبنان بالبيض.

وذكرت “الوكالة” ان المسيرة التي انطلقت من الأشرفية وصلت ساحة الشهداء، بعد أن توقفت أمام جمعية المصارف، وقد انضم إليها مشاركون بعدد كبير لدى سلوكها الطريق نحو ساحة بشارة الخوري، وارتفعت أصوات هاتفة بـ”التغيير والثورة” ونددت بالزعماء والرؤساء.

في الموازاة تجمع ناشطون في محلة الـ”كونكورد” في شارع رشيد كرامي (فردان) أمام المركز الرئيسي لـ”بنك لبنان والمهجر” حيث بم الانطلاق بمسيرة تحت عنوان “ستدفعون الثمن” باتجاه ساحة الشهداء، وتقفت في طريقها أمام كل من المركز الرئيسي لـ”فرنسبنك” ومصرف لبنان في الحمراء والمراكز الرئيسية لـ”بنك البحر المتوسط” و”بنك عوده” في باب إدريس، رفضاً للسياسات المصرفية التي تستهدف صغار المودعين.

ورفعت هذه المسيرة شعارات “يلا ثوري يا بيروت” و”يسقط يسقط حكم المصرف”، وتقدمها محتجون يحملون صور أعضاء جمعية المصارف وأصحاب المصارف مدونة عليها عبارة “مطلوبون لمحكمة الشعب”.

وفي  صور ملأ الناشطون ساحة العلم حيث نظموا مسيرة جابت شوارع المدينة، ورفعوا خلالها الأعلام الوطنية ولافتات تحمل عناوين تظاهرتهم وهي “طفح الكيل”، “لا ثقة”، و”لا لدفع اليوروبوند”، مرددين هتافات ضد “السلطة” وضد “سياسة حاكم مصرف لبنان والمصارف”.

انطلق المتظاهرون من أمام خيم ساحة العلم، وسلكوا طريق دوار الشهداء والمصارف، وتوقفوا مطولا أمام فرع مصرف لبنان في صور، منددين بـ”سياسة السلطة الفاسدة” وبـ”حاكم مصرف لبنان رياض سلامة” الذي حملوه “مسؤولية ما آلت اليه الأمور من تدهور للوضع الاقتصادي والمالي”. ثم تابعوا إلى شارع المصارف، فإلى مكان انطلاقهم في ساحة العلم. وسط مواكبة من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي.

 

مقالات ذات صلة