حواط يستكمل “تنظيف” وزارة الاتصالات.. والمتضررون يلاحقونه بالشائعات

استرد من "اوجيرو" ٣ سيارات مخصصة للوزارة وعازم على وقف الفساد والهدر

كتب علي قصاب

 

كما كان متوقعا، فقد واصل المتضررون من الاستراتيجية الإدارية التي يعتمدها وزير الاتصالات طلال حواط في التعاطي مع مجمل ملفات الوزارة، حملة الافتراءات والتضليل، من خلال بث معلومات خاطئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الاخبارية عن شخص الوزير ومهامه. وكان آخر الادعاءات، ان حواط اصر فور استلام منصبه على الحصول على ٣ سيّارات رباعيّة الدفع لاستخدامها في مختلف تنقلاته ومواكبه في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، ضارباً بعرض الحائط التكاليف الكبيرة التي ستتكبّدها الوزارة. كما انه  اقدم على قطع أرزاق موظفين بالوزارة، ودفعهم مع عائلاتهم الى هاوية الفقر، تحت حجج اصلاحيّة.

في هذا السياق، نفت مصادر مطلعة “كل ما يُشاع عن الوزير من اخبار مفبركة، وغير دقيقة، يتم العمل على تعويمها اعلاميا لاعتبارات كيدية”، كاشفة ان “حواط استرد ٣ سيارات فعلا مخصصة لوزير الاتصالات من هيئة “اوجيرو”، وليس هناك اي عملية شراء او تبعات نقدية تتكبدها الوزارة جراء ذلك”.

وقالت المصادر نفسها “تلك السيارات كانت مخصصة لوزير الاتصالات السابق محمد شقير، لكنه لم يستعملها، فوضعت “اوجيرو” يدها عليهم، وببساطة الامر، اعاد الوزير تلك الآليات للوزارة”.

ولم تستغرب المصادر  “استمرار حملات التجني على الوزير، بعد اصراره على مكافحة الفساد، و”تنظيف” وزارته من المحسوبيات بعيدا عن الزواريب السياسية، واعتماد هيكلية منتجة لا وجود فيها للفاسدين، او للموظفين الذين لا عمل لهم، او المستشارين الذين يتقاضون رواتب عالية لا تنطبق مع كفاءاتهم وخدماتهم”.

مقالات ذات صلة