رئيس مجلس ادارة “سان جورج”: لقضاء غير مسيّس يحل قضية الفندق ويحاسب الفاسدين

عقد رئيس مجلس ادارة فندق “سان جورج” فادي عبدالله الخوري مؤتمرا صحافيا، استهله بتقديم التعازي إلى عائلات الشهداء الذين سقطوا في “14 شباط” وإلى عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

ثم عرض للمشكلة التي يعاني منها الفندق، قائلا: “مات من مات والذي بقي حيا يجب أن يعيش لكن لا يتركوا لهم الفرصة ليعيشوا، لبنان مات والمصارف ماتت، هذه نتيجة السياسات الحريرية التي أوصلتنا إلى هنا منذ 25 سنة، هم ذاتهم قتلوا السان جورج وكل يوم يقتلونه”.

وطالب بـ”قضاء غير مسيس لمحاسبة الفاسدين لان الدولة هي التي تضعه واقول للمنتفضين انتفضوا على القضاء، طالما هو والدولة مع بعضهم لا نصل الى نتيجة” معتبرا أن “السوليدير يجب ان يكتب عنها كتاب سرقة العصر، كيف ردموا البحر وغيروا اسم خليج السان جورج وسموه خليج الزيتونة ويحاولون ان لا يلفظوا الاسم ومحو تاريخ ومعلم من معالم بيروت. عمروا مشروع كلف 250 مليون دولار فأين ذهبت الاموال هل يكلف المشروع هذا المبلغ، وهل يكلف المطار، والاوتوستراد وغيره”.

واستعرض المسار القضائي والاداري للخلاف عبر الوزارات والحكومات المتعاقبة، وقال: “اليوم بوجود رئيس جمهورية عظيم وحكومة نتمنى ان تكون تقنية بإيجاد حل لقضية التعديات على السان جورج”.

وألقى خليل سركيس كلمة اصحاب الحقوق في الوسط التجاري قائلا: “إن تجمع اصحاب الحقوق في وسط بيروت التجاري الذي يضم أصحاب قلب بيروت من مالكين ومستأجرين ومستثمرين وهم بعشرات الآلاف لطالما كان الى جانب هذا الصرح المعلم السياحي فندق السان جورج وصاحبه فادي الخوري الذي يمكن ان يكون عنوانا في الانتفاضة والثورة، انتفض وقاوم منذ ما يزيد عن ربع قرن ولا يزال لم يساوم بل قارع وحارب من هنا من خليج السان جورج ولا يزال وكان التجمع دوما معه والى جانبه”.

أضاف: “إن الشركة العقارية مثلث سرقة العصر، سرقة قلب بيروت، كانت اول استباحة للحقوق في لبنان منذ سنة 1991 من خلال قانون جائر في استباحة الملكية العقارية والحقوق المكرس حمايتها في الدستور وشرعة حقوق الانسان كنا ننادي ونحذر ولم يتجاوب احد رغم تعاطف قلة قليلة من القوى الشريفة. والآن بعد ربع قرن استباحوا البشر والحجر والانسان ووصل بهم الامر الى ودائع ومدخرات اللبنانيين وغير اللبنانيين في المصارف ولا يستغرب احد ان يحولوا جنى عمر المدخرين والمودعين الى أسهم ورقية وتجريدهم منها كما فعلوا مع اصحاب الحقوق في وسط بيروت وحولوها الى شركة لقاء السهم يديرونها ويتصرفون بها على هواهم ووفق مصالحهم التي لا ترتوي”.

وتابع: “نحن الآن في قلب الانهيار ولا بد من خطة نهوض على جميع الاصعدة والمستويات وقضية اصحاب الحقوق في وسط بيروت التجاري ستكون بالتأكيد في طليعتها.

لقد اعددنا مشروع حل من شأنه ان ينصف اصحاب الحقوق ويعيد لهم بعضا من حقوقهم التي تم السطو عليها من قبل منظومة تذكرنا في الرابع عشر من شباط من كل سنة ذكرى اغتيال حقوقنا والسطو عليها وتذكرنا اليوم في 14 شباط 2020 بذكرى انهيار الوطن بفعل سياستها.

إن مشروع الحل لا يقتصر فقط على اعادة بعض الحقوق الى أصحابها وإنما والأهم أنه يشكل الحافز لدورة اقتصادية وتجارية جديدة ولنهضة عمرانية في قلب بيروت تحاكي التطلعات والحقوق لاهل بيروت ولبنان ولاصحاب الحقوق الاساسيين والاصليين وليس الدخلاء وخططهم الفاشلة في مختلف المجالات والقطاعات التي أوصلت البلاد الى الإنهيار الشامل”.

مقالات ذات صلة