“منتدى حوار بيروت” يجتمع برئاسة مخزومي: الجميع ينتظر خطوات الحكومة ومحاسبتها

عقد “منتدى حوار بيروت” اجتماعاً استثنائياً في دارة رئيس “حزب الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي وبحضوره، لمناقشة الأمور الطارئة والأوضاع العامة المستجدة وبعد مناقشات معمقة انتهى المجتمعون إلى إصدار البيان التالي:

أولاً: بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، استذكر الحاضرون تجربة الرئيس الفذ، معتبرين أن لبنان بأمس الحاجة إلى قامات وطنية بهذا الحجم لإخراج البلد من دوامة أزماته.

ثانياً: التأكيد على ما ذهبنا إليه في بيانات سابقة من أن تأليف الحكومة لم يكن لا بالشكل ولا بالمضمون على المستوى المطلوب لمعالجة المشاكل الحياتية والمالية والنقدية ووقف النزف الذي لن يؤدي إلا للانهيار.

ثالثاً: لم تذهب الحكومة في بيانها الوزاري إلى مقاربة الأمور الاجتماعية بالقدر الذي تستحق حفاظاً على أموال الناس وعلى مستوى عيشهم الكريم واكتفت بعناوين عريضة وعامة.

رابعاً: التأكيد على أن التركيبة الحكومية لا تختلف عن الحكومات السابقة من خلال توزيع المقاعد والمحاصصة، فهل ستتمكن من تلبية صرخة الناس الذين نزلوا إلى الشوارع والحصول على ثقتهم، أم أنها ستكون محكومة بإرضاء من أمنوا نصاب الجلسات للحصول على ثقة النواب؟ وهل ستستطيع تجاوز مصالح هؤلاء؟

خامساً: عدم إيلاء أمور الفساد والخلل الإداري الأهمية اللازمة التي توحي بالحزم والعزم في التصدي لهذه الآفة باعتماد الشفافية الكاملة، واعتماد الكفاءات المشهود لها بنظافة الكف وعدم الارتهان.

سادساً: أما وقد نالت الحكومة الثقة وصرح رئيسها بأنهم سينتقلون إلى العمل، فإننا نلفت أن الجميع ينتظر خطواتها ومحاسبتها إن سلباً أم إيجاباً على القرارات والتدابير المتخذة من قبلها.

سابعاً: استنكر المجتمعون التعديات المتكررة على القوى العسكرية والأمنية والتي كان آخرها ما حصل في الهرمل ومخفر الأوزاعي. وطالبوا بالضرب بيد من حديد لردع المرتكبين عن مثل هذه الجرائم.

على الرغم مما تقدم، تمنى المجتمعون التوفيق للحكومة في مهامها أمام السلبيات التي يواجهها لبنان. وختم الحاضرون بالقول: نحن نراقب وندعم كل عمل إيجابي وسنواجه كل قرار خاطئ، وإن لناظره قريب وسنبني عندها على كل عمل مقتضاه.

مقالات ذات صلة