عدنان منصور: هل يعقل انه حتى الٱن لم تكشف السلطات المختصة اسما واحدا من عصابة اللصوص ومحاكمتهم؟

توقف وزير الخارجية والمغتربين السابق عدنان منصور أمام التطورات المحلية في ظل “الحراك الشعبي” المستمر منذ شهور قليلة، طارحاً تساؤلات عدة انطلاقاً من التالي: “هل يعقل انه حتى الٱن لم تنشر ولم تكشف السلطات المختصة اسما واحدا من عصابة اللصوص، ومحاكمتهم، واصدار الحكم الذي يستحقونه، او عن ارقام الاموال المختلسة المهربة ولا اقول المحولة الى الخارج او عن اسماء البنوك واصحابها المتواطئة على الوطن والمواطن؟!!!”.

وأضاف: “من يحمي من؟!!! ومن يتواطأ مع من؟!!! الم يحن الوقت بعد، كي يكشف حاكم البنوك عن حقيقة ما جرى ويجري، ودوره ومسؤولياته وصلاحياته وعدم وضع النقاط على الحروف حتى اللحظة، وعلى اي اساس هربت الاموال على عينك يا حاكم؟”.

ومضى منصور قائلاً: “لا بد للمواطن اللبناني المسحوق، وقبل الزلزال المالي والمعيشي المنتظر، والمدمر لكل مقوماته، من رفع الصوت عاليا اليوم قبل الغد، لكشف كل اسماء الفاسدين دون مراوغة وتباطؤ وتمثيليات مسرحية من قبل الذين دمروا وطنا، وافقروا شعبا، وبددوا ثقة المواطن في الداخل والاغتراب بوطنه، وبمؤسساته المالية والمصرفية والتنموية والادارية، ثقة لا يمكن لها ان تعود قبل سنوات طويلة، رغم ما يطلقه بعض المسؤولين المنافقين المشاركين في إنهيار البلد، من وعود جوفاء يعرفون انها كاذبة على شاكلتهم”.

واستطرد: “فاليتوحد الشعب، وليحدد اتجاه بوصلته وهو يواجه هذه الطغمة المستبدة العابثة بحياة الناس وارزاقهم ومستقبلهم وجنى عمرهم. على الشعب ملاحقتهم في عقر دارهم، ولا يدعهم يرتاحون او يهنأ لهم بال قبل ان ان يردوا ما اختلسوه وسرقوه من أفواه الجياع والمظلومين. هؤلاء اللصوص يراهنون على تعب الناس، وعلى يأس الناس، وعلى احباط الناس، وعلى تعود الناس على سرقاتهم وصفقاتهم وسياساتهم والاعيبهم، ونفاقهم وكذبهم”.

وتابع منادياً: “فلا تدعوا العصابات تفلت من العقاب القاسي العادل ايا كان هذا القصاص وأيا كانت طريقته. فما الذي يبقى امام المواطن ليخسره، عندما يخسر ماله، ورزقه، وٱماله، وطموحه، وفرحته، ومستقبله؟!!! لا بد من العقاب الصارم الذي وحده يضع حدا للمفسدين في الارض، ويؤسس لثقة جديدة للمواطن بالدولة ومسؤوليها وبالمؤسسات. ان لم يتدارك المسؤولون جيدا خطورةحالة الانهيار التي فاقت كل الحدود اليوم، فإننا سنشهد على المدى المنظور، لا محالة تحلل وطن، وتفكك مؤسساته، ومجاعة شعبه ومتاهته وضياعه”.

مقالات ذات صلة