“أمل”: لثورة تشريعية في مجلس النواب تواكب عمل القضاء

أكد القيادي في حركة “أمل” عباس عباس، خلال احتفال تأبيني ببلدة راميا الحدودية، ضرورة “عودة الحياة السياسية عبر المجلس النيابي للقيام بثورة تشريعية تواكب عمل القضاء وإستعادة الأموال المنهوبة وإنتظام العمل المصرفي”، لافتا الى “أن الحل الوحيد لمشاكلنا يكمن بإلغاء الطائفية السياسية والذهاب للدولة المدنية”.

ورأى “اننا نعيش في زمن الإستقالة من القضايا الكبرى من قبل الزعماء والملوك العرب، وبأن عالمنا العربي لم يعد مستقرا على مستوى الجغرافيا السياسية”، وقال: “العالم يعلن سقوط منطق التفاوض وبالتالي نجاح منطق الإمام القائد السيد موسى الصدر حين أعلن بأن شرف القدس يأبى بأن يتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء، وكان خيار المقاومة هو الخيار الثالث بين اليمين واليسار”.

واعتبر عباس “أن أركان المفاوضات التي قامت عليها عملية السلام في اوسلو انتهت ولم يبق إلا البندقية أمام الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه في ظل تخاذل الحكومات العربية”، مؤكداً “ان نظرية قوتنا في ضعفنا سقطت ولم يبق أمامنا سوى الإستعداد على المستوى الرسمي والشعبي والحفاظ على وحدتنا الوطنية وسلمنا الأهلي لأنها افضل انواع المواجهة مع إسرائيل”.

وقال: “دفعنا أثمانا باهظة لتحقيق الإنتصار على إسرائيل، وما زلنا ندفع الثمن على مستوى محور المقاومة من إيران وصولا إلى لبنان مرورا بالعراق واليمن فسوريا، وان إستعجال الأميركي إعلان صفقة القرن هو لإشعال المنطقة العربية دفاعا عن المشروع الإسرائيلي المتراجع”.

مقالات ذات صلة