مخزومي عن “صفقة العصر”: إهانة للقوانين الدولية

جدد رئيس “حزب الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي رفضه التفريط بحقوق الفلسطينيين بأرضهم، وخصوصاً الخطة التي سميت “صفقة القرن” التي تمس بمصالح الفلسطينيين والعرب عموماً.

وإذ ذكّر بأن اللبنانيين موحدين في رفض التوطين، أكد أن الجميع مع عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وبيوتهم، مجدداً رفضه لأي حلٍ يسلب الفلسطينيين حقهم بأن تكون القدس عاصمتهم التاريخية، ويسلب العرب مسلمين ومسيحيين حقهم في مقدساتهم من المسجد الأقصى إلى كنيسة القيامة. ودعا المجتمع الدولي مجدداً إلى التمسك بالقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية 242،338.

وقال مخزومي إن ما هو معروض في “صفقة القرن” يشكل إهانة للقوانين الدولية ذات الصلة بحق الشعب الفلسطيني بأرضه وبيوته بدءاً من القرار 194 الذي يؤكد على حق العودة وحق تقرير المصير من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة. وهذا ما اعترف به مجلس الأمن في القرارات (183 / 1963 و 218 / 1965).

وتابع: من هنا نؤكد على أنه لا يمكن القفز من فوق القرارات الدولية، وبالتأكيد من فوق حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

وختم بالقول إن للسلام في المنطقة شرط أساسي يتمثل بتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، والبداية تكون بتحقيق عودة الفلسطينيين إلى بلادهم ورفع الاحتلال عن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ودولة فلسطينية عاصمتها القدس، وبغير ذلك ستبقى المنطقة تدور في حلقة مفرغة ودول الغرب تتلقى تداعيات حروب المنطقة ونتائجها المفجعة.

مقالات ذات صلة