عناوين وأسرار الصحف ليوم الجمعة 17 كانون الثاني 2020

تبخّرت التوقعات مساء امس بولادة الحكومة العتيدة بعد “اللقاء الايجابي” الذي عقده الرئيس المكلف حسان دياب مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكان ينتظر ان يعقبه توجّه دياب الى القصر الجمهوري للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون تمهيداً لإصدار مراسيم التشكيلة الوزارية، وتبين أنّ السبب هو رغبة الرئيس المكلف في الوقوف على “خاطر” الوزير جبران باسيل، ما دلّ الى انّ بعض المعنيين بالاستحقاق الحكومي لا يكترثون لانتظارات اللبنانيين الذين على اختلاف طوائفهم ومشاربهم يتعرضون للإذلال يومياً على وقع انهيار اقتصادي مالي أدخل البلاد في الخطر، على حد تأكيد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لنقابة الصحافة أمس.

في ما يلي أبرز ما جاء في عناوين الصحف الصادرة اليوم:

 


العناوين

“الأخبار”:

– المستقبل يشبّح قبل تشكيل الحكومة

– عثمان والحسن يتنصّلان من العنف: تحرير معتقلي الحمرا وثكنة الحـلو تحت ضغط الشارع

– استنفار أميركي لإفشال «مليونية بغداد»

– الجيش يعدّ لعملية واسعة في ريف حلب الغربي

“البناء”:

– الحراك يفشل مجدداً بالحشد… والشارع بين قطع طرقات حزبي..وحركة شباب ضد المصارف

– برّي يستقبل دياب وتوافق شبه تام… والمساعي تصطدم بعقد صغيرة – كبيرة

– حلحلة طلبات باسيل وفرنجية وإرسلان تعيد طرح صيغة الـ 24 بلا وزراء دولة حزبيّين

“الديار”:

– الحريري يرسم بدعم دولي «خطوطا حمراء» امام دياب: «ما حدا يجربنا»..!

– «فرملة» حكومية لتفكيك «لغم» حقائب «التيار» وحزب الله يحل العقدة الدرزية

– اجواء تحريضية في «الشارع» تسبق «الولادة» واستراتيجية جديدة للمصارف

“النهار”:

– “حكومة المستشارين ومساعديهم” في مخاض ما قبل الولادة

“اللواء”:

– 3 صدمات خطرة تدفع البلد إلى الكارثة الكبرى!

– تأخير الحكومة وعنف الشارع و«قبرصة الودائع»

– السؤال البسيط: هل يصعد دخان حكومة حسان دياب اليوم؟

“الجمهورية”:

– حكومة سياسية بقناع إختصاصيين

– رفضًا لحكومة المستشارين

– حكومة إلتفاف على مطالب الانتفاضة وصدام مع الشارع

 


الأسرار

“البناء”

* خفايا

قالت مصادر على صلة بمفاوضات تشكيل الحكومة إن ثمة قطبة مخفيّة في العقد التي تظهر في اللحظات الأخيرة لتشكيل الحكومة تتصل بتوازنات العدد بين التيارات الممثلة في الحكومة، وكأن هناك معادلة رياضيات صعبة تحكم عدد الوزراء الإجمالي وفي قلبه نصاب صعب التحقيق بين المكوّنات.

* كواليس

قال مصدر عراقي إن المرحلة المقبلة ستكرّس جبهة سياسية شعبية تشكل المقاومة وقواها ذراعها الميداني في مواجهة الاحتلال، لكن هذه الجبهة ستتولى تسمية موحّدة لرئاسة الحكومة يرجّح أن تكون للرئيس عادل عبد المهدي مجدداً، بينما سيلعب السيد مقتدى الصدر دوراً محورياً في هذه الجبهة.

“النهار”

* زيارة غير موفقة…

يقول وزير سابق ان زيارة النائب فؤاد مخزومي موسكو رتبت على عجل بعد تعثر المفاوضات الحكومية مع الرئيس المكلف بغية تلقف الفرصة والتوسط لازالة الفيتو عليه من حزب الله.

* علاقة سيئة…

يُنقل عن شخصية سياسية لبنانية مخضرمة قولها إنّ أحد الذين تمت تسميتهم لحقيبة سيادية على علاقة سيئة مع دول خليجية ومنها السعودية عندما كان موظفاً في إحدى الدول الأوروبية البارزة.

“اللواء”

* همس

يُردد مصدر مخضرم أنه حتى إذا خرجت الحكومة اليوم أو غداً أو بعده، فإن شرخاً شخصياً بين مسؤول كبير ووزير سيادي وقع، وترك تأثيرات بعيدة.

* غمز

وصف مراقبون تغريدة وزيرة الداخلية تجاه السلطة الرابعة بالذكية كونها نالت استحساناً، وخففت من غضب الإعلاميين قبيل ملاقاتهم أمام وزارة الداخلية.

* لغز

يُبدي مرجع سابق تشاؤماً إزاء ما يُمكن أن تحققه الوزارة، حتى لو ضمّت نخبة من الأخصائيين.

“الجمهورية”

* أكد قيادي في حزب بارز أن تهديد جهة خارجية بتصفية شخصية مهمة ليس جديداً إنما هذه المرة ّ يتعلق الامر بالتوقيت.

* طلب رئيس تكتل من مرجع بارز خلال اجتماع دام قرابة الساعتين ونصف الساعة إسماً ليسوقه المرجع للحكومة العتيدة.

* لاحظ مصدر دبلوماسي الاصرار على توزير أسماء لها علاقة سلبية مع إحدى المؤسسات العدلية الدولية عند تأليف كل حكومة.

مقالات ذات صلة