دياب يخرج صامتاً من لقائه بري في عين التينة

حسن خليل: الاجتماع كان إيجابياً وبالإمكان القول إننا على عتبة تأليف حكومة من الاختصاصيين

خرج الرئيس المكلف تأليف الحكومة حسان دياب من لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، من دون الإدلاء بأي صريح.

وأعلن وزير المال في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل أن اللقاء بينهما “كان ايجابياً وأمّن مناخات تتيح تشكيل حكومة من اختصاصيين وتمثل اكبر شرائح ممكنة”.

وأكد خليل، بعد إنتهاء الاجتماع أنه “بإمكاننا القول إننا على عتبة تأليف حكومة جديدة من الاختصاصيين ومن 18 وزيرا”.

إستقبل، اليوم، رئيس مجلس النواب نبيه بري الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الدكتور حسان دياب، بحضور وزير المال في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل. وتخلل اللقاء، في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة، لأكثر من ساعتين، غداء جرى فيه عرض للاوضاع العامة والمراحل التي قطعها دياب للوصول الى التشكيلة الحكومية.

بعد اللقاء، قال خليل: “اللقاء بين الرئيس بري والرئيس المكلف كان ايجابيا بشكل كبير وهو استكمال للتواصل المستمر، وقد أمن المناخات للاتفاق على تشكيل حكومة من الاختصاصيين، تمثل اوسع الشرائح الممكنة. واعتقد اننا اليوم حققنا تقدما الى حد كبير جدا، بما يمكننا القول اننا اصبحنا على عتبة تأليف حكومة جديدة”.

واختتم: “المهم انها حكومة من الاختصاصيين من 18 وزيرا كما طرح الرئيس المكلف اعتمد فيها معايير موحدة، المهم اننا على العتبة باتجاه التأليف بأسرع وقت ممكن”.

وكان رئيس المجلس النيابي قد استقبل النائب السابق ناصر قنديل الذي قال بعد اللقاء: “كما في كل مرة يكون لبنان امام مفصل وامام مجموعة من المخاوف والهواجس ومصادر القلق كالتي نعيشها اليوم، يكون دولة الرئيس نبيه بري بوليصة التأمين التي يبحث عنها اللبنانيون ويحتاجها اللبنانيون. ولذلك في هذه المرحلة دولة الرئيس يؤكد ان المهم ان تكون لنا حكومة الاولوية هي لتسريع ولادة الحكومة، التفاصيل طبعا تحتاج الى بحث عند المعنيين من فخامة الرئيس الى دولة الرئيس المكلف الى القوى المعنية، لكن دولة الرئيس بما له من مكانة معنوية وما له من مكانة دستورية وكرئيس لكتلة نيابية اساسية، يبذل كل ما يستطيع ان يفعله من اجل تحقيق هذين الهدفين ان تكون لنا حكومة وان يتم التسريع باستيلاد هذه الحكومة والباقي بنظره تفاصيل. لذلك نأمل خيرا ان تكون خلال الساعات المقبلة ان شاء الله قبل نهاية الاسبوع نكون امام حكومة جديدة نزف بشرتها للبنانيين، وان تكون هذه الحكومة قادرة على الاقل أن تشكل المؤسسة الدستورية التي تتصدى للمشاكل والهموم والتي تكثر سواء على الصعيد الاقتصادي او الصعيد الامني او ما ينتظرنا من تحديات على مستوى المنطقة”.

مقالات ذات صلة