ألان عون: العلاقة بين “القوات” و”التيار” إلى توتّر أكبر

اعتبر عضو تكتل “لبنان القوي” النائب آلان عون ان “العلاقة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر ليست جيدة والى توتر اكبر، وهناك فصول أخرى قد تزيد التوتر”، مبينا أن “الضوابط على مستوى المسؤولين ليس من الضروري أن تكون على مستوى القاعدة، لذلك الأمور لم تعد مضبوطة ولكن يجب المحافظة على حد أدنى منها”.

وجزم عون في حديث الى إذاعة “لبنان الحر”، ان لا عودة عن المصالحة، متحدثا عن “ضرورة إبقاء الاختلاف بين الطرفين في الاطار الحضاري والسياسي وإعادة مد الجسور”. وأوضح ان “ليس هناك لدى التيار نية بإستهداف القوات وما يحصل هو عمل فردي”، رافضا العودة الى لغة الحروب.

ولفت الى أن “السؤال حق والجواب حق ويمكن للشخص أن يدافع عن حقه”، مشيرا الى أن “هناك مآخذ يعبر عنها بردات فعل قاسية”، متسائلا: “لماذا التركيز على التيار الوطني الحر”.
وعن قضية الحاج – غبش – عيتاني، أشار الى انه “لا يملك المعطيات القانونية التي بنيت عليها الاتهامات ولا تفاصيل عن التحقيقات”، واسف لان “البلد بحالة اتهامات متبادلة في وقت تبقى الضحية “ضرب صدقية المؤسسات” وهو سبب ضعف الدولة”.

ودعا السياسيين الى “اخراج المؤسسات من الحسابات السياسية”.

واكد ان “الأمور بين المستقبل والتيار مضبوطة بالتسوية”، رافضا التعليق على الاخبار الصحافية التي تتحدث عن تدخل باسيل في التعيينات العسكرية، مشيرا الى أن “التعيينات لها أبعاد طائفية، وما يجوز للآخرين لا يجوز أن يحرم للمسيحيين وما يصح في الجيش يجب أن يصح في قوى الأمن الداخلي. ولكن الولاء يجب أن يبقى للمؤسسة”، مشددا على أن “قوى الأمن يجب أن تكون خطا أحمر للجميع”.

وعن المعركة الرئاسية، اعتبر ان “الحديث عنها مبكر، فالرئيس ميشال عون لا زال موجودا واحتراما له يجب وضع المعركة جانبا، رغم انه لا يخفى على أحد ان الطموحات موجودة لدى الكثيرين داخل التيار وخارجه”.

وعن جلسات مناقشة الموازنة في المجلس النيابي، تحدث عن مفاجآت متوقعة بخصوص التعديلات، خصوصا ان “أيا من الكتل النيابية لم تبد رضاها عن الموازنة”. ولفت الى “ان أداء القوات كان جيدا حيال التعاطي مع الوضع المتردي”.

أضاف: “اصطدمنا بحائط الممانعة عند افرقاء عدة لم يصلوا بعد الى مرحلة متقدمة في الموضوع الإصلاحي، والوضع الاقتصادي الذي نعاني منه اليوم هو نتيجة تراكم سنوات عدة”.

ورأى ان “وزارة المال لا تخص فقط وزير المال وقرارها يخص كل الوزارات، وملف ترسيم الحدود لا يخص فقط “حزب الله” والرئيس بري بل كل لبنان معني به، ولكن بري يفاوض باسم الجميع”. وأوضح ان “المشكلة في السابق كانت مع العرض المطروح لا مع الوسيط الأميركي”.

وعن فكرة التوطين المنضوية ضمن “صفقة القرن”، قال: “نرفض فكرة التوطين، وهناك حلول بديلة، وليس هناك من نية للذهاب الى حرب، لكن اي انزلاق ممكن ان يأخذنا الى اشتباكات، وما نراه اليوم هو توازن قوى وشد حبال للوصول الى تسويات ومفاوضات”.

مقالات ذات صلة