قانصوه: ما أقدم عليه الأميركي إسقاط غبي لقواعد الإشتباك معه

رأى الأمين القطري لـ”حزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان” الوزير عاصم قانصوه في اغتيال اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني والشهيد أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي ورفاقهما تأكيداً بـ”أن هذا العدوان المجرم والجبان هو دليل جديد على هزيمة الوكلاء الأدوات لهذا المشروع، من عصابات إرهابية وأنظمة رجعية، في المواجهات الميدانية مع قوى الممانعة والمقاومة على كافة محاور الصراع السياسية والعسكرية والتنموية والتحررية”.

وأصدرت القيادة القطرية البيان التالي:

“تزف القيادة القطرية لحزب البعث العربي الإشتراكي في لبنان وأمينها القطري النائب السابق عاصم قانصوه، إلى الشرفاء والأحرار في أمتنا العربية وعلى امتداد العالم، الشهيد اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني والشهيد أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي ورفاقهما، الذين ارتقوا إلى رتب شهداء قادة في مواجهة المشروع الأميركي والصهيوني”.

أضافت: “وإذ تتقدم القيادة القطرية من المرجعيات الدينية والسياسية والعسكرية والشعبية في إيران والعراق، بأسمى التبريكات بشهادة هذه الثلة من الشرفاء، فإنها تؤكد أن هذا العدوان المجرم والجبان هو دليل جديد على هزيمة الوكلاء الأدوات لهذا المشروع، من عصابات إرهابية وأنظمة رجعية، في المواجهات الميدانية مع قوى الممانعة والمقاومة على كافة محاور الصراع السياسية والعسكرية والتنموية والتحررية، مما أجبر العدو الأصيل على تنفيذ إجرامه بشكل مباشر، ودائماً وفق سلوكياته الإجرامية المعهودة مع حركات المقاومة والتحرر حول العالم.

وترى القيادة القطرية أن استمرار النهج الثوري المقاوم للمشروع الأميركي هو أصدق عناوين الوفاء لدماء هؤلاء الشهداء، وأن لا مكان بعد اليوم لأنصاف الحلول أو تدويرٍ للزوايا مع هذا المشروع وإفرازاته في المنطقة، وعلى الأميركي أن يعلم أنه إذا اعتقد واهماً بأن زمام المبادرة قد أمسى بيده فهو خاطئ حتماً، وأن ما أقدم عليه هو إسقاط غبي لقواعد الإشتباك معه، لن يكون بمقدوره على المدى المنظور، تبيان معالمه الكارثية على استراتيجياته الإستعمارية في المنطقة والعالم، وإن موعدنا الصبح، أو ليس الصبح بقريب؟”.

مقالات ذات صلة