“البنتاغون” يؤكد إرسال قوات إضافية إلى السفارة الأميركية في بغداد

أكد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن “البنتاغون” قرر إرسال قوات إضافية إلى سفارة واشنطن في بغداد لضمان حمايتها، معلنا أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المواطنين الأميركيين.

وقال إسبر، في بيان صدر عنه اليوم الثلاثاء: “اتخذنا إجراءات مناسبة لتعزيز الحماية وضمان أمن المواطنين والكوادر العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين في البلاد، وكذلك ضمان حقنا في الدفاع عن النفس”.

وأضاف إسبر: “مثلما يحدث في جميع الدول، نعول على مساعدة قوات الطرف المستضيف في حماية كوادرنا في البلاد، وندعو حكومة العراق إلى تنفيذ التزاماتها الدولية في هذا السياق”.

وسبق أن نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين مطلعين أن من المتوقع أن تنشر الولايات المتحدة عناصر من قوات المشاة البحرية في منطقة السفارة ردا على أعمال الشغب ومحاولة اقتحام المبنى من قبل المحتجين.

واندلعت أمام مقر السفارة الأميركية في العراق، منذ صباح اليوم الثلاثاء، مظاهرات حاشدة احتجاجا على الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة، الأحد الماضي، إلى مواقع لـ”كتائب حزب الله” في أراض حدودية للعراق وسوريا، وأسفرت عن مقتل 25 شخصا على الأقل، حسب تصريحات “الحشد الشعبي”.

وسرعان ما تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات بين متظاهرين وقوات الأمن بعد محاولة المحتجين اقتحام مقر البعثة الدبلوماسية الأميركية وإحراقهم نقاط تفتيش في محيطها، مما أدى إلى إصابة 62 شخصا على الأقل.

مقالات ذات صلة