الصدر يعلن استعداده لإخراج الأميركيين ويخاطب “الحشد الشعبي”: “هل من ناصر ينصرنا؟”

أكد زعيم التيار الصدري وائتلاف “سائرون” العراقي مقتدى الصدر استعداده لإخراج الجيش الأميركي من العراق سياسياً، مهددا الولايات المتحدة “بتصرف آخر” حال عدم سحب قواتها من بلاده.

وقال الصدر، في بيان نشره اليوم الاثنين، عبر “تويتر”، في أعقاب الهجوم الأميركي على مواقع “الحشد الشعبي” العراقي: “حذرنا سابقا من مغبة زج العراق في الصراعات الإقليمية والدولية. وقلنا إن العراق وشعبه ما عاد يتحمل مثل هذه التصرفات الرعناء”.

وأضاف: “لو أننا تعاونا سابقا لإخراج المحتل عبر المقاومة العسكرية، لما جثم على صدر العراق. ولو أننا تعاونا من أجل عدم إقرار الاتفاقية المذلة لم يحدث ما حدث”.

وتوجه زعيم التيار الصدري متوجها إلى “الحشد الشعبي” الذي يعتبر منافسا سياسيا لأنصاره: “اليوم أنا على استعداد لإخراجه بالطرق السياسية والقانونية فهل من ناصر ينصرنا؟”.

وتابع الصدر: “هلموا إلى توحيد الصفوف بأسرع وقت ممكن، ولتبعدوا عنكم التصرفات غير المسؤولة من بعض الفصائل العسكرية وليكن زمام الأمر بيد القوات الأمنية حصرا. وإن لم ينسحبوا سيكون لنا تصرف آخر وبالتعاون معكم”.

وأوضح: “علما أن الاحتلال بقيادة الأرعن (ترامب) استغل الفساد المستشري من جهة والهوة الكبيرة بين الساسة والشعب من جهة أخرى، لذا على الجميع التنازل عن المغانم والسلطة من أجل رفاهية الشعب وكرامته وإلا فلات حين مندم”.

واختتم بالقول: “ولتعلموا أننا لن نسمح بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات السياسية والعسكرية إنما نريد عراقا قويا ومستقلا”.