الرئيس الدكتور سليم الحص يوجه نداءً للاخوة الفلسطينيين ولأحرار الامة العربيه في يوم القدس

أيها الاخوة الفلسطينيون في كل مكان، ايها المناضلون الصامدون في فلسطين كل فلسطين

باسم الاخوّة العربية وانطلاقاً من واجبي القومي وفي يوم القدس العالمي أتوجه اليكم اليوم برسالتي التاليه:

فلسطين الساكنة في وجدان احرار الامة العربية تتكالب عليها قوى الشر والظلم بتواطؤ فاضح من بعض الدول العربية، تارة عبر مبادرات اثبتت فشلها لم تؤت اكلها, او بالشروع في مفاوضات عقيمة مع العدو المحتل, او عبر تطبيع اعلامي وسياسي واقتصادي مع الكيان الصهيوني الغاصب واخر فصول لعنة التواطؤ هو بالترويج لما سمي بصفقة القرن وهدفها انهاء القضية الفلسطينية وطمس هويتها العربية والغاء حقوق شعبها المشروعة ..

ايها الاخوة في فلسطين العربيه

في يوم القدس نقول

ان الوحدة الفلسطينية هي الدرع الاساس في الدفاع عن كل فلسطين ولأن وحدتكم تشكل سداً منيعاً بوجه تمريرالصفقات المشبوهة فاتحدوا ووحدوا صفوفكم وكونوا كالبنيان المرصوص كتف بكتف للزود عن فلسطين وعن شرف الامة

ايها الفلسطينيون الاشاوس

ان ما تشهده اليوم على الساحة الفلسطينية لهو موقف مشرف تجلى بوحدة الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن الملعونة وهو مشهد مفرح وموقف يثلج قلوبنا وحل بالخيبة على اصاب اصحاب الصفقات و المتواطئين على فلسطين ولطالما تحققت وحدة الموقف الفلسطيني مدعومة من احرار الامة والعالم فلن تخيفنا بعد اليوم لا صفقة القرن ولا غيرها من صفقات مهما حاولوا تضييق الخناق والحصار ومهما مارسوا لعبة التجويع بالترغيب او بالترهيب لان كل من تواطأ مع العدو المحتل وداعميه سيصابون بلعنة القرن فلا تخافوا ولو تكالبت عليكم امم الارض فلن يَنفذوا ولن يتمكنوا من كسر ارادة شعبنا او كي وعي اجيالنا العربية ولن يستطيعوا فرض ارادتهم علينا طالما بقي الموقف الفلسطيني الرافض موحداً بوجه الامريكي وبوجه كل المتواطئين على فلسطين العربية

ايها الاخوة في فلسطين والعالم

ان الحق المغْتَصَب، لا يُستًرد بابرام صفقات مشبوهة بين عدو محتل ومغتصب وبين انظمة عربية متواطئة او بمفاوضات عقيمة واتفاقات سلام واهيه لان التاريخ اثبت ان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، فلا سلام ولا مساومة ولا اعتراف بالمحتل مهما بلغت الضغوطات.

ان فلسطين هي القضية اما القدس فهي تمثل نبض القضية ويجب ان تكون الهدف الجامع لكل الفلسطينيين والعرب الخُلّص للدفاع عنها والعمل على تحريرها وبقائها القلب النابض لفلسطين العربيه.

ايها الاخوة في فلسطين

ان هول ما تتعرض له القدس يجب ان يكون سبباً في ترسيخ وحدة الموقف الفلسطيني ليكون القاطرة لموقف عربي داعم ومقاوم في مواجهة المؤامرة التي تحاك بحق زهرة المدائن.

ان الدفاع عن القدس وحماية هويتها العربية، هو واجب قومي عربي وواجب فلسطيني جامع مهما بلغت التضحيات ، فالقدس ترخص لاجلها الروح والدماء
ايها الاخوة

ان دماء الشهداء التي سالت لاجل فلسطين والقدس امانة في اعناقنا فاجعلوا منها مشعلاً يضيئ درب وحدتكم وذخيرة انتفاضة مجيدة ضد العدو الاسرائيلي، فلا تخذلوا الشهداء، وحافظوا على العهد والوعد وازرعوا الامل في اجيالنا القادمه، لتفخر بكم وبنضالكم، واجعلوا البوصلة دائماً نحو الهدف المنشود وهو تحرير القدس وكل فلسطين من البحر الى النهر.

احبائي الابطال في فلسطين

اقول لكم واني على يقين مخلص لفلسطين.

ان ضاعت القدس ضاعت كل فلسطين وان ضاعت فلسطين ضاعت الامة العربيه وضاع معها تاريخها وعزتها وكرامتها وحضارتها.والعياذ بالله

القدس فيها تلتقي الاديان والحضارات وعظمة الرسالات الالهية التحررية ايماناً و انتصاراً للحق وللانسانية،

القدس هي بوصلة الامة ومجدها وتاريخها،القدس هي قطب الرحى ،فانتفضوا نصرة للقدس وقاوموا الاحتلال واجعلوا من انتفاضتكم ومقاومتكم آية تُدرّس في كُتب النضال المشرّف، لتبقى القدس عربية الهوية وعاصمة فلسطين الابدية شاء من شاء وابى من ابى.

في الختام اقول لكم

من تخلى عن القدس تخلى الله عنه وهزمه،

ومن اعز القدس اعزه الله ونصره، وانني على ثقة ان القدس ستبقى عربية عزيزة منتصرة وعاصمة فلسطين الحره مهما طال الزمن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سليم الحص

مقالات ذات صلة