عبد الله يؤكد عدم الاتصال بدياب: على الفرقاء المعنيين بتسميته التواضع بعض الشيء

أمل عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبد الله “أن تكون الحكومة عيدية رأس السنة كما وعد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من بكركي”، مضيفاً: “نشدّ على يده، فالبلد بحاجة الى حكومة، اي حكومة، لأن الوضعَين الداخلي والخارجي بحاجة الى صدمة ايجابية لوقف الانهيار الحاصل على كافة الصعد”.

ولفت عبد الله، في تصريحات لـ”المركزية”، إلى أن “الحزب “الاشتراكي” اتخذ القرار بعدم المشاركة في الحكومة، احتراماً لمطالب الشارع والانتفاضة التي تطالب بحكومة اختصاصيين تقوم بإجراءات اقتصادية سريعة، ونزولاً عند هذه الرغبة لم نشارك حتى في الاستشارات غير الملزمة مع الرئيس المكلف لأن ليس لدينا مطالب في هذا الموضوع”.

ورداً عو سؤال يتعلق بمشاركة اللقاء الديمقراطي في تسمية الاختصاصيين أجاب: “لسنا في حالة عداء مع الرئيس المكلف، بالعكس، سنكون ضمن إطار المعارضة البنّاءة، وقنوات الاتصال مفتوحة في حال الضرورة. لن يكون بابنا مقفلاً، فنحن ايجابيون في إطار اللعبة الديمقراطية، ومصلحة البلد فوق كل اعتبار”.

وأكد “عدم حصول اي اتصال حتى الساعة مع الرئيس المكلف، لكن لا شيء يمنع حصوله”، معتبراً “أن الاهم تشكيل حكومة بأسرع وقت والبدء بالمعالجات الاقتصادية والاصلاحية، واعطاء اشارة ايجابية للاسواق الداخلية والخارجية وإراحة نفسية المواطنين”.

وتمنى عبد الله “ان ترفع اليد السياسية عن الحكومة. في الاطار السياسي سُمّيَ الرئيس المكلف حسان دياب، ولكن على الاقل ليكن بقية الوزراء متحررين من الاعتبارات والارتباطات السياسية كي يتمكنوا من العمل. لكن في حال تسمية تكنوقراط واختصاصيين مرتبطين بأحزاب وأوامر وتعليمات، نراوح مكاننا. لهذا على الفرقاء المعنيين بتسمية الرئيس المكلف التواضع بعض الشيء، لأن المناورات التي كانت تصحّ سابقاً، قبل 17 تشرين لم تعد تصح اليوم، لا مع الشعب المنتفض ولا مع الوضع الاقتصادي”.

وعن تحديد مهلة ستة اشهر للحكومة كفترة انتقالية قال: “من يحدد الوقت. لا يمكن معرفة متى تنتهي، الامر غير مرتبط بالمعطى السياسي بل مرهون بتطور الاوضاع الاقتصادية والمالية”.

مقالات ذات صلة