مخزومي: لم نسم لأننا لم نسمع مشروعاً إنقاذياً قبل الاستشارات

لا يمكن أن نبقى نقول هذا يعجبنا وهذا لا نحن لسنا في الجنة وعلينا إيجاد الأفضل

أكد رئيس حزب “الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي، بعد لقائه الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حسان دياب، أن “الهدف هو تسهيل أمور الللبنانيين، وطبعا نعلم أنه لا يمكن تسيير أمور اللبنانيين من دون حكومة، واعتراضنا هو أننا لم نسمع برنامجا واضحا وصريحا ومشروعا إنقاذيا قبل الاستشارات، ولذلك لم نسم، لأننا ننتظر ما هو البرنامج المطروح”.

وقال: “أهلنا في الشارع بعد 65 يوما، يقولون إنهم لا يريدون أحدا من المنظومة، التي كانت منذ العام 1992، ومن المؤكد أن الرئيس المكلف، ليس في هذه الخانة، وهذه المنظومة، وهو لديه استقلالية، إنما هو أول خطوة في مسيرة الألف ميل، المطلوب اليوم أن نعرف فعليا، من هم الأشخاص الذين يساعدون في هذه الخطة الإنقاذية، وما هي الخطة الإنقاذية، ونحن شددنا على يد الرئيس المكلف، أن أهم ما في الأمر هو عملية وقف الفساد، وهذا لا يحصل إلا في ظل سبع قضاة، أسماؤهم نظيفة، ويمكنهم وضع قانون يتعلق بمكافحة الفساد، وليس مجلس النواب، يفترض بهم هم ونحن كمجلس أن نوافق، وهذا يكون المبدأ الذي نعمل على أساسه لاسترجاع الأموال المنهوبة”.

أضاف: “كلنا نعلم أنه هناك 7 مزاريب، وقال لنا البنك الدولي وغيره، إذا كنتم قادرين على إيقافها، يعطون ما بين 5 أو 6 مليار دولار، فإذا كانت هناك شركة مفلسة أول ما يحصل إقالة رئيس مجلس الإدارة، والمدير المالي ومجلس الإدارة، ونأتي بفريق، ونطلب من كل الدائنين للدولة للشركة لإعادة هيكلتها، وهذا ما هو مطلوب في هذه المرحلة، إذا فعليا لدينا حكومة من رأسها حتى وزرائها، وبالنتيجة هناك ثقة، ويمكن أن تقولوا إننا أوقفنا الفساد، وأعتقد العالم عنذ ذلك يقف معنا، وأهم من ذلك أن لا يدخل حزبيون وأن ندخل السياسة، وإذا تمكنا من النجاح خلال 6 أشهر، يمكن أن نأتي بأموال، شرط وقف الهدر ووقف عملية تدهور سعر صرف الليرة”.

وتابع: “حزب الله مرتاح وتيار المستقبل أيضا والتيار الوطني الحر كلهم مرتاحون، فاليوم إذا أعطيت مجال من دون أن يمدوا أيديهم، أعتقد أن هناك إمكانية لأن يقلع البلد، وهنا نقول لدولة الرئيس، نعطيك الوقت الكافي حتى تساعد أهلنا، وهنا الرسالة لأهلنا في الحراك، لا يمكن أن نبقى نقول لا لكل شيء بعد 65 يوم، علينا أن نصل للحلول، ولا يمكن أن نبقى نقول هذا يعجبنا وهذا لا، نحن لسنا في الجنة، وعلينا أن نجد الأفضل، والذين لا علاقة لهم بمنظومة الفساد منذ 1992، إنما بالنتيجة نبدأ بأحد ما، وإن شاء الله يستطيع الرئيس المكلف، أن يكون له هذا البرنامج، وعندها نعيد النظر بموقفنا عند عملية طرح الثقة”.

مقالات ذات صلة