“تجمع العلماء”: إصرار عون على الاستشارات قبل مجيء هيل أثبت تكريسه لسيادة لبنان

عبّر “تجمع العلماء المسلمين”، في بيان، عن سعادته “بتكليف الدكتور حسان دياب لتأليف الحكومة”، معتبرا انه “يتمتع بصفة الأكاديميين المستقلين، ومن أصحاب الاختصاص، وقد مر على وزارة التربية سابقا حيث كانت تجربته ناجحة”.

ونوه بـ”إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على إجراء الاستشارات والتكليف قبل مجيء مساعد زير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل، ليثبت أنه لا يرضخ لأي إملاءات، وتكريسه لسيادة لبنان واستقلاله من خلال الاختيار الحر للمسؤولين الذين يقومون بواجباتهم الوطنية، إنطلاقا من الالتزام بالدستور”.

وتوجه التجمع الى الرئيس المكلف الدكتور حسان دياب بالتهنئة “لتوليه هذه المسؤولية في هذا الظرف العصيب، ونؤكد له أن كل المخلصين في البلد يقفون إلى جانبه كي يعمل على إقرار إصلاحات جذرية تعيد ثقة المواطن بالدولة وتخرج البلد من أزمته”.

وطالب بـ”الإسراع في تشكيل الحكومة، على أن تكون متجانسة تضم اختصاصيين كل في مجاله، وأن تطعم بسياسيين يمثلون الكتل النيابية التي سمت رئيس الحكومة كي تشكل الغطاء والحماية للحكومة لتكون قادرة على مواصلة العمل وللاستفادة من خبرتهم أيضا كسياسيين في هذا المجال”.

واستنكر التجمع “قيام بعض الغوغائيين بقطع الطرقات وإطلاق العبارات المشينة تعبيرا عن رفضهم لتكليف الدكتور حسان دياب”، داعيا “الدولة وخصوصا القوى الأمنية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بفتح الطرقات ومنع أعمال الشغب”.

كما استهجن “ما أعلن عن قيام قوات أميركية باعتقال القيادي البارز في الحشد الشعبي نصير العبيدي خلال عملية إنزال جوي، ونعتبر هذه العملية مسا بالسيادة الوطنية ونطالب الدولة العراقية باتخاذ الإجراءات الكفيلة لعودة المختطف إلى أهله واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار هكذا عمليات إجرامية”.

وأشاد بـ”الاستمرارية الرائعة والبطولية للشعب الفلسطيني في مسيرات العودة وكسر الحصار في غزة والتي حملت اليوم عنوان: “الخليل عصية على التهويد”، وهي في ذاتها صرخة في وجه المطبعين من العرب كما هي في وجه الصهاينة وما يسمى بالمجتمع الدولي، أن كل فلسطين وليس الخليل فقط، لن تفلح معها محاولات الصهاينة لتهويدها وأن مصير الكيان الصهيوني إلى زوال”.

مقالات ذات صلة