ميقاتي خائف على مستقبل لبنان: الحريري هو الأنسب وما يحصل خارج الإطار الدستوري

"طرابلس سميت عروس الثورة وكانت مثالاً للأسلوب الحضاري للتعبير عن الرأي"

قال الرئيس الأسبق لمجلس الوزراء نجيب ميقاتي في مقابلة أجرتها معه محطة “أل بي سي”: “وصلنا إلى هذه المرحلة نتيجة التراخي على مدى 50 يوماً واليوم الوقت لتكليف الشخص المسؤول عن تأليف الحكومة وما يحصل هو خارج الإطار الدستوري”، مضيفاً: “هناك شخصيات مسيحية يفوق عددها الـ20 سيقومون بتسمية الحريري ومن يحكي بطريقة فوقية لا يعكس موقف رئيس الجمهورية”.

وأكد ميقاتي أنه ضد تأجيل الاستشارات النيابية، لافتاً الى أن “مبررات الحريري غير مقبولة والرئيس عون لديه واجبات دستورية وما يحصل مرفوض على كل الأصعدة”.

وعن تسمية سمير الخطيب في المجلس الإسلامي الشرعي الاعلى قال ميقاتي: “لم نذكر ولم نتطرق الى إسم أي شخص في المجلس”، مؤكداً أنه “لا يمكن أن يرتجل اسمًا اليوم من دون العودة للزملاء في الكتلة”.

ورداً على سؤال عن الإسم الذي يرشحه للتكليف أجاب: “الحريري هو الأنسب كي يكمل التسوية وكي نختصر الوقت”، نافياً أن يكون أجرى أي اتصال بحزب “القوات اللبنانية” لمعرفة توجههم.

وأبدى ميقاتي خوفه على “مستقبل لبنان” وقال: “هناك خوف على الجميع والحل يكون بحكومة إصلاحية وإنقاذية”، لافتاً: “نريد بناء العهد بطريقة يقوم بالاصلاحات المطلوبة ونحن متمسكون بالدستور”.

ومضى ميقاتي منوهاً بأن “طرابلس سميت عروس الثورة وكانت مثالاً للأسلوب الحضاري للتعبير عن الرأي”.

مقالات ذات صلة