صالح عاصي يستغرب الزج باسمه في لائحة العقوبات الأميركية: شرعنا بالطعن قانونياً

أعلن رجل الأعمال صالح عاصي الذي أدرجت وزارة الخزانة الأميركية اسمه ضمن لائحة عقوبات جدية طالته مع شخصين آخرين، استغرابه واستنكاره الشديد لأن يزج باسمه “في قضايا سياسية وتمويلية، وأن يتم وضعه على قوائم العقوبات ومن ثم يرفق الامر بتصريحات لمسؤولين أميركيين يؤكدون ذلك، وكأنما الحكم قد اتخذ وصار مبرما”.

وأضاف في بيان: “انني إذ أنفي نفيا قاطعا كل ما ورد عن علاقات تمويلية لي بجهات سياسية أو بأشخاص وشركات جرى وضعها على قوائم العقوبات، فإنني اؤكد ان أعمالي واضحة جدا وشركاتي تعمل وفق المعايير الدولية للشفافية والمراقبة التامة، واننا عند استخدام القنوات المصرفية والمالية نحترم هذه الشروط حيث اننا لا نعمل إلا من خلال المؤسسات والتحويلات ولا نتعاطى بالنقد الورقي أو أي أشكال اخرى قد تكون عرضة للشكوك”.

وتابع: “ان التهم غير القانونية الموجهة إلينا على المستوى الشخصي، تدحضها كل الوقائع والإثباتات والتاريخ من العمل الاقتصادي الشفاف والنظيف والنزيه والمهني والشخصي البحت. كما تدحضها الافتراءات ومحاولات الضغط والابتزاز المحلية التي يمارسها البعض علينا، والتي لم نستطع حتى اليوم التخلص من ذيولها على الرغم من تقيدنا الكامل بالقانون وثقتنا بالقضاء اللبناني. فكيف يمكن توجيه هذه الإتهامات الباطلة من الخارج، بحق من يتعرض داخل لبنان لدعوى انتقامية غير مستندة على أي معطى قانوني يمكن لأي نافذ افتعالها أو حلحلتها؟”.

واستطرد قائلا: “إن بعض الافتراءات يمكن أن يكون مصدرها محليا أو في بلدان الاستثمار، وذلك بسبب التنافس والنجاح، إلا أن سَوْقَ مثل هذه الاتهامات يتجاوز كل منطق وحدود. ويهمنا التاكيد اننا شرعنا بالطعن قانونيا في القرار، عبر اتخاذ الخطوات القانونية الضرورية التي تثبت بطلان الاتهامات العشوائية بطلانا كاملا لا لبس فيه”.

واختتم بـ”الإشارة إلى أن السيد طوني صعب هو موظف لدينا كمحاسب، ولا يملك اي سهم في شركاتنا”.

مقالات ذات صلة