“المستقل” دان إصدار مراسيم العفو الخاص داعياً لمحاسبة من تسبب بأزمات المصارف

عقد المكتب السياسي في “التيار المستقل” اجتماعه الدوري في بعبدا برئاسة اللواء عصام أبو جمرة وأصدر بيان اشار فيه الى انه “يكفي شعب لبنان الثائر منذ حوالي الشهرين ان ينظرالى الطوفان الثاني واضراره في بيروت ومداخلها بعد الحريق الهائل في منطقة الشويفات… حتى يصعد ثورته ولا يهدأ الا بالتغيير بالمكنسة وبراميل النفايات كما فعل الاوكرانيون في ثورتهم”.

وعن “موقف المطران الياس عودة الذي اثار غضب البعض”، اعتبر المجتمعون ان “من حقه كرجل دين بمناسبة ذكرى من استشهد نتيجة مواقف وطنية متحررة، ان يعبر عن رأيه في ظل نظام ديمقراطي، بما يخفف وجع الناس وأن يضع الاصبع على الجرح كباقي رجال الدين في لبنان، خاصة من يتعاطون السياسة او يقودون أحزابا مسلحة تقاتل داخل لبنان وخارجه لسنوات دون اذن الدولة اللبنانية وموافقتها ويتدخلون بادارتها. فمن لا يتحمل النقد السياسي عليه عدم التدخل في السياسة او تعاطيها والا اصبح دكتاتورا في بلد يتغنى بنظامه الديمقراطي”.

وتوقفوا عند “مخاطر الازمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بلبنان نتيجة اقفال العديد من المؤسسات التجارية والصناعية والمالية واللعب باسعارالسلع، خاصة تجارة الدولار عبر الصرافين، ما زاد ارتفاع نسبة الهجرة نتيجة البطالة وما تسببته من فقر وحاجة”، فطلبوا “مباشرة الدعم من الدول المانحة”. كما ناشدوا “المغتربين عدم التخلي عن الاهل في لبنان ومساندتهم لتجاوز هذه المحنة القذرة كالذين سببوها”

ودان المجتمعون “اصدار مراسيم العفو الخاص في هذا الظرف لجرائم شائنة دون توضيح يبرر الانتقائية”، كما طالبوا “التفتيش المركزي التدقيق بمجريات صفقة البنزين التي تمت هذا الاسبوع وما تخللها عبر الاعلام من مؤشرات غير قانونية”.

كما طالبوا بـ”محاسبة من تسبب بأزمات المصارف والصيرفة التي أفقدت العالم الثقة بنظامنا المالي الذي كنا نتغنى به”، واكدوا “ضرورة التشديد بضبط سعر بيع الدولار وفقا لسعره بالمصارف، وضبط أسعار السلع والمواد الغذائية والادوية، بعدما بلغ ارتفاع الاسعار حدا ونسبا فاقت الاربعين في المئة، وضبط وجودها منعا من تسبب الذعر عند اللبنانيين وزيادة قلقهم”.

مقالات ذات صلة