بعد انسحاب الخطيب.. هل تتأجل الاستشارات النيابية؟

أفادت معلومات ان “هناك اتجاه لتأجيل الاستشارات النيابية إفساحاً في المجال أمام مزيد من الاتصالات، ولكن لا شيء رسميا بعد”.

وفي المقابل، اشارت قناة “الجديد” الى أن الرئيس سعد الحريري مصرّ على موقفه “ليس أنا بل أحد غيري”.

وافادت بأن “دوائر قصر بعبدا لم تتخذ قراراً رسمياً بعد بشأن التأجيل أو الإبقاء على الإستشارات غداً”.

وكانت “ال بي سي آي” قد ذكرت سابقا ان التحضيرات في بعبدا تجري على اساس ان الاستشارات النيابية قائمة بموعدها غدا فيما اتخذت الاجراءات الامنية لتأمين فتح الطرقات.

وفي المعلومات، فان الجميع ينتظر موقف الرئيس سعد الحريري في وقت لم يحدد بعد موعد لاجتماع كتلة المستقبل لاتخاذ قرارها بشان الاستشارات .

وعلمت الـ”ال بي سي” أنه طالما انه ما من موقف جديد صدر عن التيار الوطني الحر فان تكتل لبنان القوي يلتزم بموقفه السابق لناحية تسمية سمير الخطيب “الذي حظي بدعم الحريري والثنائي الشيعي “.

كما وأفادت “المركزية”، أن “الاستشارات قد تحدد يوم الخميس المقبل في ضوء نتائج اجتماع مجموعة الدعم الدولية التي قد يتمثل فيها لبنان بالرئيس الحريري الذي سيقدم شرحا حول الوضع اللبناني بما يؤمن الدعم المطلوب في هذا الظرف”.

مقالات ذات صلة