باسيل: نسبة النازحين واللاجئين 40% من شعب لبنان

يقولون في بلادنا "إذا كان جارك بخير، فأنت بخير". إنتبهوا إذ ان شرقنا المتوسطي ليس بخير! وتُعّدُ له فوضى جديدة!

اكد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل في كلمته خلال افتتاح النسخة الخامسة من الحوار الاورو – متوسطي في روما، ان “لبنان في موقعه الجغرافي عربي الهوية، والبعض يريد اخذه شرقا والبعض يريد اخذه غربا، ونحن نريده جسر تواصل بين الشرق والغرب. ولبنان بتمركزه هو في قلب الصراع العربي الاسرائيلي، وكذلك العربي الفارسي وخاصة السعودي – الايراني، ونحن نريده مرتكزا للحلول العادلة”.

اضاف: “لقد انتجت خطوط التقاطع ازمات وحروبا، وكان لبنان متضررا منها ولم يستفد يوما من مصائب غيره، بل دفع ثمن الصراعات المزمنة ودفع ثمن اللجوء الفلسطيني والنزوح السوري. لبنان اضحى بطل العالم في النزوح واللجوء، وكرمته الدول بتسليمه كأس الضيافة العالمية، وقد زاد على المصيبة انقسام اللبنانيين فيما بينهم، فما احسنوا ادارة الازمة وما حصنوا الداخل من تداعياته الداخلية والخارجية”.

وقال: “خسر اللبنانيون اعمالهم التي ذهبت الى الاجانب ، وكنا نبهنا بان النزوح قد يقوض الاقتصاد المحلي. قد يكون بعض اللبنانين معتادين على هجرة بلدهم في الازمات. والفوضى في لبنان التي يعد لها البعض في الخارج، ستكون خرابا للبلد وتطرفا للخارج، وستكون نتيجتها اختلالا في الموازين الداخلية، ولبنان لا يريد المزيد من الانقسام”.

ولفت الى ان “منطق الربح والخسارة في لبنان لا يدوم ، كما الاحادية في العالم لم تكتب دوما لاحد، ولا مكان للاحادية في لبنان. اوروبا يجب ان تكون ميزان الانفتاح، حيث اثبتت شركاتها ان قطاع النفط في لبنان يمكن ان يكون مجالا للاستقرار”.

وقال: “اطلب منكم اليوم، ان تساعدوا لبنان بإبعاد من يتدخل في شؤونه كي يساعد نفسه ليبقى حيا ومثالا للعيش المشترك وحاضنا لابنائه”.

وختم: “يقولون في بلادنا اذا كان جارك بخير فانت بخير، انتبهوا لان شرقنا المتوسط ليس بخير وتعد له مشاكل عديدة، بناء السلام لا يكون الا بالحوار والتنمية”.

وأعلن باسيل أنه “أصبحت نسبة النازحين واللاجئين حوالي 40 بالمئة من شعب لبنان، كأننا نقول ان أميركا تستقبل 130 مليون نازح، وقد وصلوا الى حدود 200/كلم2، كأننا نقول ان إيطاليا تستقبل 60 مليون نازحا”، وقال: “أضحى لبنان بطل العالم في النزوح واللجوء فكرمته الدول بإعطائه كأس الضيافة العالمية من دون أن تروي عطشه قطرات الماء المقدمة له”.

مقالات ذات صلة