بعد تحريك رأسه..هذه هي قصة الأمير النائم لمدة 14 عاما!

تعد قصة الأمير الوليد بن خالد من أكثر القصص الإنسانية المؤثرة في السعودية بسبب الشهرة الواسعة التي اكتسبها طوال السنوات الماضية، حيث ظل في غيبوة لمدة 14 عاما.

وفي مفاجأة لم تكن متوقعة، نشرت الأميرة ريما بنت طلال، يوم الأحد، مقطع فيديو يظهر قيام الأمير الوليد بن خالد بتحريك رأسه من الجهة اليمنى إلى الجهة اليسرى وبالعكس، ليعيد إحياء أمال إفاقة “الأمير النائم” من غيبوبته التي امتدت لـ14 عاما.

وقالت الأميرة تعليقا على مقطع الفيديو الذي نشرته: “الحافظ القادر الرحمن الرحيم.. الوليد بن خالد يحرك رأسه من الجهتين، يارب لك الحمد والشكر”.

وكان قد نشر حساب يحمل اسم “آل سعود” عبر انستجرام، نشر صورة تظهر زيارة الأميرة منى، زوجة الأمير الراحل طلال بن عبد العزيز آل سعود، لحفيدها الأمير الوليد بن خالد بن طلال المعروف بـ”الأمير النائم”.

والصورة المتداولة أظهرت يد الأميرة منى تمسك بيد حفيدها، فى حين ظهر والده يقبل رأسه، في مشهد محزن.

يذكر أن حالة الأمير السعودي الشاب، الوليد بن خالد بن طلال بن عبدالعزيز، تدهورت بشكل مفاجئ في 2017 بعد نحو 11 عاما قضاها مستقرا على سريره.

وكان قد كشف الأمير خالد بن طلال، عن تدهور صحة ابنه، طالبا من متابعيه على موقع “تويتر” بالدعاء له بالشفاء.

وقال الأمير خالد في تغريدته، “أخوكم الوليد الله يشفيه ويعافيه ينزف من الرئة وحالته خطرة … فرحمتك #يارب .. ولا تنسوا أخوكم الوليد من دعائكم”.

وظهر الأمير خالد بضع مرات في برامج تليفزيونية ومقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعى من داخل غرفة ابنه في مستشفى تخصصى بالرياض، مبديا تأثرا كبيرا لحالة ابنه الصحية، إذ يعاني الأمير الشاب من شلل تام منذ تعرضه للحادث.

وتحظى قصة الأمير الوليد، الذي يحمل اسم عمه رجل الأعمال البارز الوليد بن طلال، بتعاطف السعوديين، بسبب الاهتمام الكبير الذى يبديه والده به وتمسكه بالأمل وثقته بقدرة الله على شفاء ابنه، الذى توقع الأطباء وفاته خلال ساعات من وقوع حادث مروري في لندن.

ويذكر أن الأمير وليد بن خالد تعرض لحادث مرورى عام 2005 ودخل فى غيبوبة منذ حينها، وتعددت التشخيصات فى وصف حالته.

ووالد الأمير وليد، الأمير خالد بن طلال تحدث فى السابق عن سر إصراره على إبقاء ابنه تحت الأجهزة والمتابعة رغم مرور أكثر من عقد من الزمان على الحادثة التى وقعت له، قائلا “إن الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث لكان الآن في قبره.. مضيفا: من حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه”.

(العالم)

مقالات ذات صلة