بستاني: تعرضت لضغوط في موضوع مناقصة استيراد البنزين

مستمرة في خياراتي لخدمة الناس وتخفيف الاعباء عنهم قدر الامكان

أكّدت الوزيرة ندى البستاني أنها لم تؤدّ سوى واجبها في ملف البنزين، لجهة حماية حقوق المواطن والدولة على حد سواء. “لكن، ومع تفشّي الفساد وتقصير المسؤولين في تأدية مهماتهم، أصبحت البديهيات تبدو كأنها إنجازات، وصار كل من يتحمّل مسؤوليته ويتخذ القرار الصحيح كناية عن بطل، في حين انه لا يفعل سوى واجبه”.

وشددت في حديث لـ”الجمهورية” على أنها تحرّكت بشكل تلقائي وعفوي لمنع تحميل المواطن أي زيادة على سعر البنزين وللحؤول دون انقطاع هذه المادة الحيوية، من دون أي أبعاد سياسية او حسابات شخصية.

ورداً على سؤال عن احتمال عودتها الى الحكومة المقبلة، تجيب: “صدّقني… لا افكر في الأمر ولا يعنيني. ما أعرفه انّ مهماتي في الوزارة رتّبت عليّ أعباء شخصية ثقيلة، الى درجة انني لم أحظ بفترة الراحة الضرورية بعد الولادة. لكن ما يخفّف عني وطأة التعب والضغط هو التفاعل الايجابي معي من قبل الناس”.

وأشارت البستاني الى أنها لاحظت أخيراً انّ هناك شائعات مبرمجة تستهدفها، من خلال تسريب أخبار كاذبة عنها او تحوير ما تقوم به، سعياً الى تشويه صدقيتها والتقليل من شأن القرارات التي اتخذتها أخيراً، مُشدّدة على انها لن تتأثر بهذا التشويش وهي مستمرة في خياراتها، على قاعدة انّ الأولوية هي لخدمة الناس وتخفيف الاعباء عنهم قدر الامكان.

وأوضحت أنها تعرضت لضغوط في موضوع تنظيم مناقصة استيراد البنزين “بعدما تأكّدوا من جديتي في رفض زيادة سعر صفيحة البنزين، إلّا انني صممتُ على الاستمرار في خياراتي حتى النهاية لاقتناعي بجدواها وصوابيتها”.

مقالات ذات صلة