مخزومي: طالما أن الأطراف مصرون على الحريري لما لا يشكل الحكومة؟.. وأنا لم اطرح اسمي مع أحد

أبدى رئيس “حزب الحوار الوطني” النائب فؤاد مخزومي أسفه “على الطريقة التي يتم التعامل بها في عملية طرح الأسماء لتولي رئاسة الحكومة”. وقال: “نحن اليوم أمام مأزق، لقد دخلنا في النفق. عندما نتفق على المشروع الإنقاذي نستطيع أن نتكلم بالأسماء”.

وفي حديثه لمحطة “إن بي إن” عن الأزمة المالية أشار مخزومي إلى هروب رؤوس الأموال إلى الخارج بفعل “الأزمة القائمة وقال: “كلنا نعرف أن بعض الجهات السياسية تقول إن بإمكانها توفير الطعام والدواء والفلوس لجماعاتها، لكن في النهاية هذا بلد واحد. لا نستطيع أن نتعاطى مع الأمور على طريقة أن كل واحد يقول أنا أحمي جماعتي. هذا وطن. علينا ان نكون قادرين على فهم حجم المشكل كي نتوصل إلى خطة إنقاذية”.

ورداً عن سؤال عمّن يطرح اسمه لرئاسة الحكومة أجاب: “أسمع في الإعلام كما تسمع أنت. موضوع الحكومة لم ابحثه مع أحد. نحن اليوم لدينا دستور ويقتضي أن تكون هناك استشارات نيابية حتى نعرف من هي الاسماء المطروحة. نسمع بأسماء كثيرة وأنا أحزن كونها طرحت للحرق”، متسائلاً: “لماذا هذه الطريقة لحرقهم؟ إذا كانت الفكرة أن أي شخص غير الرئيس الحريري يريدون حرقه فليشكل الحريري الحكومة”.

ولفت مخزومي: “أن من يحرق الأسماء هم المتضررون وأعني أنهم “تيار المستقبل” والرئيس الحريري، لكني أقول طالما ان “حزب الله” متمسك بالرئيس الحريري فليشكل الحكومة” أما لماذ لا يشكل الاخير الحكومة افاد مخزومي: “أنا ما عندي مشكلة مع أحد. أنا نائب عن بيروت وخضت المعركة على الرغم من كل التآمر الذي حصل ضدي. لكن لدينا مشكل كبير، “حزب الله” يصر على تشكيل حكومة برئاسة الرئيس الحريري. الرئيس بري يقول إنه لا يمكن تشكيل الحكومة إلا برئاسة الرئيس الحريري. إذاً القوى الأساسية مصرة على الرئيس الحريري لماذا لا يشكلها؟”.

ولدى سؤاله عن موقف رؤساء الحكومات السابقين أجاب: “موضوع رؤساء الحكومات السابقين ان كل واحد منهم لديه أجندة خاصة به تشرح “ليه بدّو الرئيس الحريري يكون موجود”. بالنسبة لهم أي واحد غير الحريري يعرضهم للأفول سياسيا”.

وحمّل مخزومي رؤساء الحكومات السابقين: نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، المسؤولية في التنازل عن صلاحيات رئاسة الحكومة وحقوق الطائفة السنية. وأشار إلى “أنهم كانوا يذهبون إلى السعودية ليشكوا الرئيس الحريري بقولهم إنه يتنازل عن الصلاحيات بينما هم من تنازلوا عنها”.

مقالات ذات صلة