دفعات جديدة من النازحين… الى سوريا

انطلقت من مدينة طرابلس دفعة جديدة من النازحين السوريين العائدين انفاذا لخطة الأمن العام اللبناني. وقد تجمع النازحون العائدون في حرم معرض رشيد كرامي الدولي بإشراف عناصر الأمن العام وتوزعوا على مجموعتين، الأولى توجهت إلى بيروت ومنها إلى المنطقة الحدودية في محلة المصنع، والثانية توجهت إلى المعابر الشمالية. وإلى جانب مندوبي المفوضية العليا للنازحين حضر ممرضون تابعون لوزارة الصحة وعملوا على تقديم طعم الشلل للأطفال العائدين، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام.

وقامت المديرية العامة للأمن العام بتأمين العودة الطوعية لدفعة جديدة من النازحين السوريين من مناطق شمالية عدة الى سوريا عبر مركز الامن العام عند نقطة العبودية الحدودية مع سوريا، حيث توافد منذ الصباح الباكر،الى نقطة العبودية – الدبوسية الحدودية، عدد كبير من العائلات السورية الراغبة بالعودة طوعا الى مدنها وبلداتها السورية، وتولى عناصر الامن العام اللبناني بأمرة الرائد وسيم صايغ التدقيق بأوراق العائدين وفق لوائح إسمية بهم، وتوفير كل ما يلزم لتسهيل عودتهم.

وكانت حافلات عدة أوفدتها السلطات السورية قد دخلت صباحا الى ساحة مركز الامن العام اللبناني في العبودية لنقل العائلات السورية الى وجهتها في الداخل السوري.

وعبر العديد من السوريين العائدين عن فرحهم بالعودة الى وطنهم شاكرين الامن العام اللبناني على كل الجهود التي يبذلها لتأمين وتسهيل هذه العودة، شاكرين الشعب اللبناني على استضافتهم منذ بدء الازمة السورية.

في هذا الوقت، غادر 500 نازح سوري الأراضي اللبنانية من ضمن رحلات العودة الطوعية التي ينظمها الأمن العام اللبناني.

وتمت مغادرة ثلاثمئة من النازحين من معبر جوسية عن طريق القاع على الحدود اللبنانية السورية بإشراف العقيد جمال جاروش.

وأشرف على مغادرة مئتي نازح من السوريين المسجلين من مخيمات عرسال اداريا وامنيا كل من المقدم غياث زعيتر، والرائد على مظلوم، واصطحب المغادرين من عرسال معهم آلياتهم المدنية وجرارات زراعية وبيك آبات وشاحنات مسجلة بلوحات سورية مع اثاث منازلهم من عرسال باتجاه الأراضي السورية، وتمت المغادرة عبر طريق الجرد من ساحة التجمع في وادي حميد، إلى معبر الزمراني باتجاه القلمون الغربي.

هذا وغادرت دفعة جديدة من النازحين السوريين تتألف من 71 عائلة الى بلادها، في اطار العودة الطوعية التي ينظمها الامن العام اللبناني من باحة مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت.

وتوزع النازحون على مجموعتين، الأولى توجهت إلى العبودية وعددها 59 عائلة في حافلتين سوريتين، والثانية توجهت إلى المصنع وعددها 12 عائلة، وذلك بحضور مندوبي المفوضية العليا للنازحين.

كما حضر ممرضون تابعون لوزارة الصحة، وعملوا على تقديم طعم الشلل للأطفال العائدين.

مقالات ذات صلة